فهرس الكتاب
سَدِّدْ وقَارِبْ أبشروا واعتبروا ... واستيقظوا من كيدهم لا تجأروا ...
لن يُبلغ المجدُ بجهد الظالمِ ... لكنْ بقسطاس وعدلٍ قائمِ ...
من لا ينام أيقظ الخنزير في ... أحكامهم يا ويح للمستضعف! ...
خَرْجًا لذا قد أخذوا يا من ظُلمْ ... يا أمة قد أُبعدت عما رُسِمْ
القصيدة السابعة والأربعون: وقال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره: قرأت في (رونق القرطاس) (ص:60) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس تحت عنوان: (الشعراء أربعة) :
الشُعراءُ في الزمان أربعَهْ ... فَشَاعِرٌ يجري ولاَ يُجْرَى مَعَهْ ...
وشاعرٌ يَنْشُدُ وسطَ المعمعَهْ ... وشاعرٌ من حَقِّه أن تَسْمَعَهْ ...
وَشَاعرٌ من حقه أن تَصْفَعَهْ)
قال فضيلة شيخنا أبي أويس وذيلته بقولي:
وخامسٌ واجبه أن تقمَعَهْ ... لأنَّهُ في الطُّول مِثْلُ الصَوْمَعَهْ ...
والعَرضُ قد يَفُوتُ فيه أَذْرعَهْ ... تَسْمَعُ مِنْهُ كالنَّهِيقِ جَعْجَعَهْ ...
من دُونِ طَحْنٍ سَامَ مِنْهُ أَوْجَعَهْ).
قال شيخنا أبو الفضل: وعملتُ عليه تَذْييلًا بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ 24 محرم 1428 هـ:
(وسَادسٌ يحكي هديرَ الزَّوبَعَهْ ... يَكادُ طبلُ الأُذن أن يُصَدّعَهْ! ...
أَتْممْ عَديدَ الشُّعَراءِ أَجْمَعَهْ ... فاحْذَرْ بِسَابع أن تُشَفّعَهْ ...
فَإِنَّ للشِّعْرِ رِماحًا مُشْرَعَهْ).
وكتب تذييل التذييل تلميذُه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان في زنزانته الانفرادية بتاريخ 24 محرم 1428 هـ.
القصيدة الثامنة والأربعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل في (ذاكرة سجين مكافح) (2\ 56) : (قرأت في كتاب(حفنة دُرّ) (ص38) لفضيلة شيخنا أبي أويس ما نصه: (لطيفة: لمحمود الزمخشري: