فهرس الكتاب
يا راكب الدنْيا هُدْ هُدْ [1] ... واسْجُدْ كأَنك هُدْهُدْ
وذيله التاودي بن سودة فقال:
وقم لربك واقعُدْ ... وعن خِلافه فابْعُدْ
وزاد بعضهم بيتًا فقال:
وأخلصِ الدينَ واشْدُدْ ... عَلَيْهِ إن كنتَ تَعْبُدْ
وقلت أنا آخرًا:
ولا تَحِدْ عَنْهُ واجْهَدْ ... في الدَّرْسِ والحفظ تَسعَدْ ...
والبدعةالدهرَفاردد ... والسنةَ الزم لترشُدْ
قال شيخنا أبو الفضل: وذيلت هذه التذييلات ببيتين من زنزانتي الانفراية قائلًا:
دعِ الهوى عنك وابْعدْ ... فعَيشُهُ عيشُ أنْكَدْ! ...
وآتِ نفْسًا هُدَاهَا ... فَعِنْدَ ذَاك تُؤيَّدْ
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي من السجن المحلي بتطوان 6 صفر1428 هـ
القصيدة التاسعة والأربعون: وقال أيضًا في قصيدة يصف حاله مع محبته للكتب والعلوم الشرعية تحت عنوان: (محبتي للكتب، والعلوم الشرعية) :
أُكَابدُ في العُلُومِ صبَابَةً فَلَها ... لَدَيَّ محبةٌ وَلَدَيَّ خَالصها ...
بناظمة مؤصَّلةٍ قواعدُهَا ... أُبينُ طريقةً وضحَتْ معالِمُها ...
على أُسسِ العلُوم غدَتْ مُؤسَّسةً ... مُباركةً وَمنْ ذَهبٍ سبائِكُها ...
مُفَسرَةً لآي إِلَهِنا طَهرَتْ ... مَوارِدها مُكَرَّمةً مَصادِرُهَا ...
تُعينُ على مُدَارسةٍ مُصرِّفَها ... وحفظِ عِبادةٍ وتفيدُ عَارفَها
(1) هُدهُد: أمر من الهدى وفي التنزيل: {إنا هدنا إليك} .