فهرس الكتاب
تَباركَ رَبُّنا وتكاملتْ نِعَمهْ ... تقدَّس من أَبانَ لنا منافِعَها ...
فَيا عَضدِي ويا سندِي ومُعْتَمدِي ... قبُولُك مُنْيتي فَتوَلَّ مُؤْمِلَها
كتبه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة 17 شعبان، سنة: 1425 هجرية.
القصيدة الخمسون: وقال أيضًا في قصيدة يهجو بها بعض المحسوبين على العلم من المبتدعة بعنوان: (الإمارة ولو على حجارة) وهذا نصها:
أَخي قَدْ عَلِمتَ الْهدَى وَالسدَادَا ... وَمِنْهاجَ رُشدٍ يُفِيدُ الرَّشادَا ...
وَما جاءَ عنْ رَبِّنا في كِتَابهْ ... لأَهلِ التُّقى مَنْطِقًا مُستَفَادَا ...
لِمنْ لاَ يَلي بيْنَ خَلْقِ الإِلَهِ ... عُلوًّا بِأَرْضهُنَاأَو: ْ فَسادَا ...
نَعيمٌ وَما لَمْ ترَاهُ الْعُيونُ ... وَلاَ هوَ يَخْطرْ بِقَلْبٍ مرادا ...
فَنَعْمآءُ خُلْدٍ أُعدَّتْ لِقَوْمٍ ... تُقاةٍ كرَامٍ تَعاطَوْا جِهادًا ...
همُ الْقوْمُ لاَ غَيرُهُمْ إِنْ تُفَاضلْ ... صنُوفَ الأَنَاسي كِرَامًا شدَادَا ...
وَلَيْسوا كَمنْ جالَسَ الأَرْض سيْرًا ... بنَهْجِ الْمَعَاصي بدَا أَوْ: أَعادَا ...
وَمنْ كلِّ ذَي فِتْنةٍ أَوْ: ضلاَلٍ ... وَمنْ كلِّ جرْمٍ بذَا قَدْ تَمادَى ...
وَمنْ كلِّ ذِي خِبرَةٍ فيِ الْخِطَابِ ... وَمنْ كلِّ منْ شأْنُهُ الشرُّ سادا ...
وَمنْ حَاسدٍ أَوْ: جَحودٍ كَفورٍ ... وَمنْ طَالبٍ في (غُرُورٍ) مرَادَا ...
حرِيصٌ عَلى كلِّ (زَعمٍ) زَعَامهْ ... عرِيٌّ عنِ الصدْقِ يَبْغي سوَادَا ...
مَليٌّ بِكِبرٍ وَبَطْرٍ وَحُمقٍ ... كَأَبْقارِ وَحشٍ ترُومُ السفَادَا ...
وُحوشُ الخَطَايا تُنادِي بِنَفْسهْ ... تَشدَّقْ، تَفَيْهقْ، تَكَبرْ تَعادَا ...
فَيا لَلْعَجبْ كَيفَ يَعْجبْ بِنَفْسهْ ... ضعِيفٌ حَقِيرٌ يلجُّ عنادا ...
فَيا حَسرَتَا كَيفَ بالْعِلْمِ يُمْسي ... يَتِيمًا يَزِيدُ الّلآمَ ابْتِعادَا ...
أَفقْ إِنَّما الْعِلْمُ تَقْوَى الإِلَهِ ... وَرُكْناهُ إِنْ تذْكُرَنْ يا مُنادَى ...
فإِخْلاَصُ فِعلٍ وَتَحْقِيقُ سنَّهْ ... فَبادِرْ إِلى الْحقِّ ترْزَقْ سدَادَا ...
وَأَخلاَقُ رُسلٍ كرَامِ السجَايَا ... وَفي الآيِ وَعظٌ جلِيلٌ مُفيدَا