فهرس الكتاب
القصيدة السادسة والخمسون: وقال أيضًا شيخنا العلامة أبو الفضل فك الله أسره في قصيدة أخرى تحت عنوان: (فكن حذرًا إن وجدت الأمانَ)
حياة النفوس وحفظ الكرامة ... إذا صين عرضك تغنم سلامهْ ...
فلا يَخدعَنْك صفاءُ الزمان ... فطيّ التبسُّم تَخفى جَهامهْ! ...
فكن حذرًا إن وجدت الأمانَ ... ونهجك فليك نهج استقامهْ ...
لقد كرّم الله سبحانه ... بني آدم بالحِجَى والحَكَامَهْ ...
وآثَرَهم دون باقي العباد ... فهل أمِنوا مكره وانتقامهْ؟! ...
هو العرض أثمن ما في الوجود ... فكيف يُسَوَّى بظفر قُلامهْ [1]
القصيدة السابعة والخمسون: وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل فك الله أسره في قصيدة أخرى تحت عنوان: (يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ)
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ ... حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر! ...
من بحره غَرَفوا علمًا ومعرفةً ... وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ ...
قد زهَّدوا النفس في دُنيا يهِيم بها ... حبًا دعاة فسادٍ من ذوي البشرِ ...
لم يَثنهم كسْبُ جاهٍ عن سبيل هدىً ... أو: يَذهبنَّ بريقُ المال بالبصر ...
يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ ... وبورك القومُ من بدوٍ ومن حضرِ [2]
القصيدة الثامنة والخمسون: وقال أيضًا شيخنا العلامة أبو الفضل فك الله أسره من داخل زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، حين قرأ في"رونق القرطاس، ومجلب الإيناس" (ص:95) قول شيخه العلامة أبي أويسحفظه الله:
كثير من الناس عند التحيهْ ... يَردُّ بإظهار أسنانِه ...
فلم أدرِ هل ذاك منه ابتسامْ ... أمِ الكَشْرُ أول عدوانهْ
(1) نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 محرم 1428هـ.
(2) نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428هـ.