الصفحة 125 من 393

القصيدة الثامنة والستون: وقال أيضًا فك الله أسره: وقدبعثت إلى فضيلة شيخنا العلامة الأديب أبي أويسحفظه اللهبهذه القصيدة من وراء القضبان من السجن المركزي بالقنيطرة أستجيزه لزوجتي وسائر أبنائي، والقصيدة بعنوان:

طلب الإجازة من فقيه النوازل لزوجي وسائر أبنائي

هل ترى من منشدٍ أو من مسائل ... طالبًا علمًا بقولٍ أو: بقائل ...

من علومٍ نافعاتٍ طلعها ما ... يجتنى من وارثٍ علم الأوائل ...

من رسول الله والصحب الكرام ... تابعيهم بعدهم خير الفصائل ...

نور مشكاةٍ له الشيخ الأمين ... شيخنا أنتم لها تلك الشمائل ...

نصركم نهج الهدى قولًا وفعلًا ... قد حميتم ذا الحمى من كل صائل ...

ذي سيوف الحق يا شيخ حقًا ... قد أخذتم من عراها بالحمائل ...

رد كيد الكفر والرويبضات ... في نحورٍ ثم أردى كل مائل ...

حرمةٌ للسول إلا في علومٍ ... قد أباح الله من هاذ المسائل ...

استجيز الشيخ إسنادًا ومتنًا ... يورد الأخبار موصول الوصائل ...

لي و (للأزواج والأبناء) -فضلا ... إن تجودوا بالندى أهل الفضائل ...

والدعا منكم بالغيب مرمى ... ذاك نرجو من جليلات الوسائل ...

زادكم رب البرايا كل خير ... واصطفاكم للتقى بين القلائل ...

ثم في الأخرى هداكم للسعاده ... في نعيمٍ من جنانٍ غير زائل

كتب هذه القصيدة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر، بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 7 شعبان 1425هـ

فأجابني فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا:

(الإجازة) .

إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.

بعد الحمدلة والتحية قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت