فهرس الكتاب
أختم الأبيات شكرًا للجليل ... والصلا دومًا على شخص الرسول
كتب هذه القصيدة الركيكة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر، ابن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 25 صفر 1425 هـ
القصيدة السابعة والستون: وقد نظم أيضًا فك الله أسره أبياتًا تحت عنوان: إجازة عامة لي ولزوجتي وأبنائي جميعًا:
زيْنَبٌ فاطِمٌ زُبَيْدَةُ واذْكُرْ ... أُمَّ كَلْثَمْ مليكةٌ واثْنَتانِ ...
فانتصارٌ أُمامَةٌ خيرُ أمٍّ ... أُمُّ هاني نورُ الهُدَى المُسْتَبانِ ...
شَمْسُ عُرْبٍ وَزِدْ حُسَيْنَ المُحَيَّا ... كُلُّهُمْ وَاثِقُ العُرى كتانِي ...
قد أُجيزوا بأضرب العلم طرًّا ... من فقيهٍ مُهَنَّدٍ نُعْمَانِي ...
واذكرن شيخنا أبا خبزة ذا ... والفزازي [1] محمدًا بامتنانِ ...
واذكرن محمدًا بنعليلو ... ثمَّ عيَّادَهُم أُلُو الإحسان ...
أربعًا زد ثلاثَ عُقدٍ أْجزْنا ... أربعًا بعدَ عشْرِ يا إخواني ...
زد أخيرًا (إدريسَ) شيخي الهُمام [2] ... صاحبَ الفضل والخصال الحسانِ ...
و (حبيب النفوس) شرَّف نفسي ... من ينابيع ثرَّةٍ قد سقاني! ...
فاق بالحُسن والبَهَا بدْرَ تَمٍّ ... فتوارى عن شأْوِه القمَران ...
قد صفا (للنفس الزكية) وُدّي ... فهْو عندي من أنْبَل الفرسان ...
جَمَعَ الفهْمَ والبيانَ [3] بكَفٍّ ... وبأُخرى قد ضَمَّ آي قُرَان ...
لِي وللزوج والوليدِ جميعًا ... قَدْ أجازوا في همةٍ وتفانِ
(1) قالت أم الفضل: أبومحمد هو الشيخ العلامة الفقيه محمد والد الشيخ أبي حليم محمد الفزازيفك الله أسره.
(2) قال ابن سيده: الهمام: اسم من أسماء الملك؛ لعظَم همته، وقيل: لأنه إذا هم بأمر أمضاه، لا يُردُّ عنه؛ ينفذ كما أراد، وقيل: الهمام: السيد الشجاع السخي، ولا يكون ذلك في النساء. والهمام: الأسد على التشبيه. انظر: (صلاح الأمة في علو الهمة) (1\ 11) .
(3) البيان: إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.