الصفحة 123 من 393

لذا توقيرهُمْ حتمٌ علينا ... ورفعُ مكانهِمْ شأنٌ حميدُ ...

وهذا الذكر وحيٌ من إلهي ... به الآياتُ أمطارٌ تجودُ ...

فَتُحْيِي مَيِّتَ الأرض حتَّى ... يُشِعَّ بنورِهِ هذا الوُجُودُ

القصيدة السادسة والستون: وقال أيضًا فك الله أسره في نظم بعض أسماء من أجازه وأهله وأبناءه جميعًا:

باسمك اللهم ربي يا جليل ... صغت نظمي و الرجا منك القبول ...

يا إلهي زد صلاةً ثم سلم ... ثم بارك مصطفانا يا معظم ...

إخوتي هاكم إجازات الروايه ... عن شيوخٍ سادةٍ حازوا العنايه ...

أول الأشياخ شماء [نفيسه] ... من أحاطت بالأحاديث النفيسه ...

ثم [بدر الدين] ذاك الابن ياله ... هو شيخٌ بالهدى فل الجهاله ...

أخت بدرٍ [نزهة] العلم الشريف ... من سمت بالشأن والوصف المنيف ...

قبلة الأخلاق [حسناء] الخصال ... من تحلت في دناها بالكمال ...

قد روت بالإذن عن [عبد الرشيد ... ذلك [النعمان] مفضال الهنود ...

[حمزةٌ] ثان الألى لا تسألني ... عن عطاهم يأخي أو: تمتحني ...

من [علي] ثالث الأبناء أعني ... من غدا موسوم إحسانٍ [وحسن] ...

أهل علمٍ هم وأقطاب الروايه ... مجمع الأوصاف أعلام الدرايه ...

مثل أسباطٍ أتوا والأهل عالي ... أو: شموسٍ أشرقت والنور غالي ...

طالب العلم الذي لا شك يرفع ... كل منهوم-بحقليس يشبع ...

ذي إجازاتٌ بإسنادٍ لقومٍ ... هم كرامٌ عن كرامٍ عن كرامٍ ...

لي سوها في العلوم النافعات ... قبل سجنيوالفنون المسندات ...

قل ثمانٌ بعد عشرينٍ وزدها ... ستةً بالسجن تحقيقًا فخذها ...

قد أجزت الأهل والأبناء فيما ... صار لي بالإذن إسنادًا قويما ...

قد أجزت الأهل والأبناء علمًا ... أن عساني أستفيد الأجر غنما ...

مثلما أشياخ نظمي قد أجازوا ... مالهم، منهم لهم، أعطوا فحازوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت