فهرس الكتاب
القصيدة الواحدة والستون: وقال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره يمدح أهل الفوز الحقيقي في الدارين:
قَدْ فَازَ عَبْدٌ بِحَبْلِ اللهِ مُعْتَصِمًا ... وَنَالَ مَا يَرْتَجِي فِي كُلِّ مُنْصَرِفِ ...
إنَّ السَّعَادَةَ فِي التَّقْوَى فَغُذَّ لَهَا [1] ... سَيْرًا، ولاَ تَجْنَحَنْ يَا صَاحِ لِلسَّرَفِ
القصيدة الثانية والستون: وقال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره يحث الناس على نهج محمدصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:
لاَ نَهْجَ إلاَّ نَهْجُ أَحْمَدَ فَالتَزِمْ ... تَخرج لنورٍ مِنْ ظلامٍ حَالِكِ ...
هَذَا سَبِيلُ الله فَاتَّبِعَنْ وَذَرْ ... سُبُلًا سِوَاهُ تَقُودُ نَحْوَ مَهَالِكِ
القصيدة الثالثة والستون: وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل فك الله أسره يمدح أصحاب الهمة العالية:
فهي السبيل لمن يشاء هدايةً ... فيه النجاةُ من العذاب الأنْكَدِ ...
فتحرروا من قيد كل مهانةٍ ... إن المهانة لا تليق بسيِّدِ ...
اللهَ في دينٍ تَداعى صرحُهُ ... فلتُدركوه بطَيْبَةٍ وتَوَدُّدِ ...
قد أفلح الساعون في تجديده ... بعزيمة الأبطال دون تردُّدِ ...
أما العصاةُ من الورى فتقَاعسوا ... عن نصره في دفع كيد المعتدي
القصيدة الرابعة والستون: وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل فك الله أسره يمدح أهل السنة:
هُمْ زُمْرَةٌ لِلْهُدَى تُقَاةٌ ... لَمْ يَرْهَقُوا الدِّينَ بِابْتِدَاعْ ...
جَازَاهُمُ اللهُ كُلَّ خَيْرٍ ... وَكُلَّ فَضْلٍ بِلاَ انْقِطَاعْ
القصيدة الخامسة والستون: وقال أيضًا فك الله أسره يمدح من حفظ لنا السنة من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:
فإن صِحَابَ مُرْسَلِنا عدولٌ ... فَعَالُهُمُو كقولهمُ سِدادُ
(1) قولي: (غُذَّ لها) ، أي: أسرع الخطو.