الصفحة 137 من 393

يَا رَبِّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِنْ غُرْبَتِي ... يَوْمَ الِلّقَاءِ القَادِمِ أَنْ أُسْأَلاَ ...

رَبّاهُ ذُو الفَضْلِ الذِي عمَّ الْوَرَى ... أَنْزِلْ أَبَا الْفَضْلِ بِخَيْرٍ مِنْزِلاَ [1]

القصيدة الواحدة والثمانون: وقال أيضًا: وقد كنت قلت أبياتًا في مدح تطوان ونسيم بساتينها بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان (23صفر 1428 هـ) .

في قصيدة هذا مطلعها:

قد تَيمتْ قلبي وأعيتْ صبرَهُ ... آهٍ، فليس كحزنه أحزانُ! ...

كانت بأمسي جنةً فَيْنَانَةً ... واليومَ إعْصَارًا له نيرانُ! ...

مُذْ غَابَ عن عيني الحبيبُ فليس لي ... إلا زَنَازِنُ قُربَها سَجَّانُ! ...

من أين يأتيني نسيمُ حدائقٍ ... وأنا الحبيسُ، تَضُمُّني جُدرانُ؟!

القصيدة الثانية والثمانون: وقال أيضًا في قصيدة طويلة هذه بعض أبياتها:

حِينَ اعْتَدَى ذِئْبُ إِنْسٍ ... وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَانُ ...

قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ ... وَالْحَقُّ أَمْسَى يُدَانُ ...

يلقى أبو الفضل هَجرًا ... والدين أضحى يُهانُ ...

عذرًا وكيف التمادي ... عَجزًا يُعاني اللسانُ ...

ربي تدَاركْ عبادًا ... بالحق عاشوا ودانوا ...

سدد خطاهم إلهي ... مَن غيرُك المستعانُ [2]

القصيدة الثالثة والثمانون: وقال أيضًا: قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة: يقول ابن العربي الحاتمي في تقرير دينه في الوحدة:

بذكر تزداد الذنوب ... وتنطمس البصائر والقلوب ...

وتَرْكُ الذكر أحسنُ منه حالًا ... فشمسُ الذاتِ ليس لها غرُوبُ

(1) هذه الأبيات من قصيدة طويلة كنت قلتها بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425 هـ

(2) وهذه الأبيات الستة من قصيدة لي طويلة قلتها عند ما كنت بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت