الصفحة 153 من 393

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمدصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أما بعد: فهذه هي الرسالة السادسة والثلاثون من الرسائل التي نخرجهاللقراء الكرامبعنوان (رسائل توجيهية للشباب في فقه الواقع) ، أو (من بحوث العلماء الكبار والمحدثين قديمًا وحديثًا) .

وكان موضوع الرسالة الأولى بيانَ حكم الإسلام للدخول إلى البرلمانبعنوان:

1 (القول السديد في معالم التوحيد) . مطبعة الشمال الدار البيضاء.

2والثانية بعنوان: (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) . مطبعة النجاح، الدار البيضاء.

3والثالثة بعنوان (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق) . مطبعة أنطوبريس طنجة.

4والرابعة بعنوان: (أناشيد عربية لا إسلامية؟) . كنت قررت أن أقدم هذه الرسالة للمطبعة قبل سجني بمدة قصيرة لكنني عدلت عن ذلك لما طلب مني رجال المباحث (مخابرات مدينة طنجة) أن أقدمها للمطبعة، فأخبرتهم أني أكتب لله لا للمخابرات، وأقسمت لهم أن الكتاب كان جاهزًا للطباعة قبل أن أعرف أن طبعه يسعدكم، ولو كلفني عنقي ما طبعته ما دامت هذه رغبتكم، لأنهم علموا أن كتابي هذا فيه فصول خاصة بجماعة عبد السلام ياسين، وياسين هذا على ما عنده من البدع فظفره عندي أفضل من كل مخابرات العالم، لأن هدف ياسين نصر الإسلام على حسب شطحه وهواه، وهدف المخابرات محاربة الإسلام والمسلمينوشتان بين الهدفين والفريقين [1] .

وفي مثل هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (كل من كان مؤمنًا بما جاء به محمدصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فهو خير من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت:

1بدعة الخوارج،

2والشيعة،

3والمرجئة،

(1) وكتابي: (أنشيد عربية لا إسلامية؟) فيه أكثر من: (500صفحة) ، وقد قررت إتلاف الكتاب حتى لا يطمع المخابرات في طبعه في حياتي وبعد مماتي، ليعلموا مدى حقدي على الظالمين الجائرين، الذين يكرهون الإسلام والمسلمينجَمَّد اللهُ الدماءَ في أعناقهم، ولا رحِم فيهم مغرز إبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت