فهرس الكتاب
يبحث عن السبب الذي من أجله حكم المحدث الفلاني على الحديث صحة وحسنًا أو ضعفًا، لأن (الحكم عن الشيء فرع عن تصوره) .
وذلك بالرجوع إلى كتب الرجال مثل: (الكمال في أسماء الرجال) ، و (تهذيب الكمال) [1] ، و (تهذيبه) ، و (خلاصته) ، و (تقريبه) ، و (تحريره) ، و (تعجيل المنفعة) [2] ، و (الميزان) ، و (لسانه) [3] ، وأن لا يكتفي بالمختصرات مثل: (التقريب) ، و (الكاشف) ، و (ديوان الضعفاء) ، و (ذيل ديوان الضعفاء) ، و (المغني في الضعفاء) ، و (تعجيل المنفعة) [4] . ونحوها، وربما يحتاج إلى مراجعة بعض كتب التاريخ مثل: (التاريخ الكبير) للبخاري، و (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم الرازي، و (الجرح والتعديل) ، و (السلسبيل في شرح ألفاظ الجرح والتعديل) كلاهما للحافظ الذهبياستخرج نصوصهما وعلق عليهما: خليل بن محمد العربيو (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) استخرج نصوصه: محمد الثاني بن عمر بن موسىوإن شاء أضاف إلى ما سبق كتاب: (الضعفاء الكبير) للعقيلي، وكتاب: (الضعفاء والمتروكين) . للنسائي، وغيرها كثير، وهذه نبذة مختصرة عليها أضعهاعزيزي القارئ بين يديك أرجو أن تلقى منك قبولًا واستحسانًا، وأن تدعو لمؤلفها المسجون دعاءً خالصًا لوجهه تعالى ليرزقه الإخلاص والسداد والتوفيق، وأن يختم له بالحسنى إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.
(1) للحافظ عبد الغني المقدسي، وقد أثنى الحافظ على كتابه الموسوم بـ (الكمال) . فقال: (هو من أجل المصنفات في معرفة حَمَلة الآثار وضعًا، وأعظمِ المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعًا) . وقال عن (تهذيبه) (1/ 7) للحافظ المزي: (فهو الذي وَفَّق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله) .
(2) فائدة: قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في تقدمته لـ (تعجيل المنفعة) (ص:2/ 3) (إن النفوس تركن إلى من أخرج له بعض الأئمة الستة أكثر من غيرهم لجلالتهم في النفوس وشهرتهم، ولأن أصل وضع التصنيف للحديث على الأبواب أن يقتصر فيه على ما يصلح للاحتجاج أو: للاستشهاد) . أفادته أم الفضل حرم المؤلف. انظر هامش: (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:507/ 508) .
(3) للحافظ عبد الغني المقدسي، وقد أثنى الحافظ على كتابه الموسوم بـ (الكمال) . فقال: (هو من أجل المصنفات في معرفة حَمَلة الآثار وضعًا، وأعظمِ المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعًا) . وقال عن (تهذيبه) (1/ 7) للحافظ المزي: (فهو الذي وَفَّق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله) .
(4) اسمه الكامل هكذا: (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة) ، قال العلامة شعيب الأرناؤوط في هامش: (مسند الإمام أحمد) (ويبدو لنا أن الحافظ ابن حجر قد ألفه على عجل، فليس فيه من التحقيقات المتقنة التي نقع عليها في عامة مؤلفاته، وهو مطبوع طبعة يفشو فيها التصحيف والتحريف والسقط سنة:(1324 هـ) ، بحيدرآباد الدكن وقد فاته أن يترجم لعدد غير قليل من رواة"المسند"الذين هم من شرطه). كذا قال المحدث الألباني، وشيخنا العلامة أبو غدةرحمهما الله تعالى.