الصفحة 188 من 393

معتدلون منصفون) وسبق أن قلت بأن الذهبي قال في: (السير) (16/ 154/156) : (وله تصنيف في الضعفاء ما صنف أحد مثله) .

وقال الذهبي أيضًا في كتابه القيم: (الميزان) (1/ 2) : (ولأبي أحمد بن عدي كتاب(الكامل) هو أكمل الكتب وأجلها في ذلك).

وقال السبكي في (الطبقات) (2/ 233) و (3/ 315) : (كتابه"الكامل": طابق اسمه معناه ووافق لفظه فحواه بصحته حكم المحكومون وإلى ما يقول رضي المتقدمون والمتأخرونما عدا الكوثري، وأبي غدة!) . وقال السبكي أيضًا: (من عينه انتجع المنتجعون وبشهادته حكم المحكومون، وإلى قوله رجع المتقدمون والمتأخرون) .

وقال ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام ... ) (2/ 243) : (وكتابه الكامل وافٍ بغرضه) . وقال السخاوي في (الإعلان) (ص:586) : (هو أكمل الكتب المصنفة قبله وأجلها) .

وكتاب (الكامل) هو الإنجاز الكبير الذي أطل من خلاله علماء العصر ومن تبعهم على ابن عدي .. ولذلك إذا ذكر ابن عدي قيل: صاحب (الكامل) .

وقال الخليل في (الإرشاد ورقة رقم:155) : (كان عديم النظر حفظًا وجلالة، وسمعت ابن أبي مسلم الحافظ يقول: لم أر مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ. وقال: سألت عبد الله بن محمد القاضي الحافظ فقلت: كان ابن عدي أحفظ أم ابن نافع؟ فقال: ويحك زِرّ قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي) ، وقال ابن عساكر: (كان ثقة على لحن فيه) .

وقال الحافظ الذهبي في: (الميزان) (1/ 2) : (أما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى) . وقال السبكي في (طبقات الشافعية) (3/ 315) : (الحافظ الكبير ... صاحب الكامل في الضعفاء) .

وقال ابن ناصر الدين: (هو إمام حافظ كبير ثقة مأمون، له كتاب في الجرح والتعديل سماه:(الكامل) ، وهو كتاب جليل حافل) ... فيتلخص من هذا أن أنواع التراجم المذكورة في الكامل:

1ذكر الضعفاء.

2ذكر الثقات الذين تكلم فيهم أو: أنكر عليهم أحاديث.

3ذكر من اختلف فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت