فهرس الكتاب
ثم قال: (وصنفته على حروف المعجم [1] ليكون أسهل على من طلب راويًا منهم، ولا يبقى من الرواة الذين لم أذكرهم إلا هو ثقة أو: صدوق وإن كان ينسب إلى هوى وهو فيه متأول) . (الكامل) (1/ 1/2/المقدمة) وقال: (ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر منه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره) [2] .
وكذا قوله: (وَلم أر للمتقدمين فيه كلامًا إلا أن أحاديثه رأيتها غير محفوظة، فشرطت في أول الكتاب أن أذكر كل من هو بصورته) ، قال الحافظ الذهبي: (ذكر في(الكامل) كل من تكلم فيه بأدنى شيء ولو كان من رجال"الصحيحين"، ولكنه منتصر له إذا أمكن ... وهو منصف في الرجال بحسب اجتهاده) [3] . (السير) (16/ 154) .
قال الحافظ ابن حجر في: (هدي الساري) (429) : (ومن عادته فيه: أن يخرج الأحاديث التي أنكرت على الثقة) . قال الذهبي في (ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل) (ص:158/ 159) : (وقسم:
1كالبخاري
2وأحمد
3وأبي زرعة
4وابن عدي
(1) على أنه لم يلتزم الترتيب في تراجم كل حرف. والكتاب بين يدي الآن داخل زنزانتي الانفرادية أقرأ فيه بتأمل وإنعام النظر حتى أنظر ما خالف فيه الترتيب في تراجم الرواة على حروف المعجم.
(2) قال الذهبي في (السير) (11/ 83) : (وأما كلام النسائي قيهيعني: أحمد بن صالحفكلام موتور، لأنه أذى النسائي، وطرده من مجلسه، فقال فيه: ليس بثقة ولا مأمون) .
وقال في موضع آخر في (12/ 167/168) : (وكان سبب تضعيف النسائي له، أن أحمد بن صالح كان لا يحدث أحدًا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، فكان يحدثه، ويبذل له علمه، وكان يذهب مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه، فدخل بلا إذن، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة، فلما رآه في مجلسه أنكره، وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا) . انظر: (الضعفاء والمتروكون) للنسائي (ص:59) .
(3) وما قاله الذهبي فيه نوع تساهل، حيث لم يبين أن ابن عدي في (كامله) قد يمشي حال بعض الضعفاء والمتكلَّم فيهم بما لا يوجب رد الطعن.