شكر وتقدير واحترام:
أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة لما تفضل به من جهد في مراجعة هذا الكتاب والتقديم له، وقد استفدت كثيرًا من بعض ملاحظاته جزاه الله خيرًا وبارك لنا في علمه وعمره وبه طوق عنقي بجميل كرمه، وحق لي أن أعتام وأختار أزكى التحية والشكر، وأهديها له من مكنون صدري فإليكها:
لاِبْنِ الأْمِينِ أَبِي أُوّيْسٍ شُكْرِي ... وتَحية أعْتَامُها مِنْ شِعْرِي ...
وسَلاَمُ تَقْدِيرٍ وَحُبٍّ صَادِقٍ ... أُهْدِيهِ من مكنون ما في صدري ...
فهو المقَدَّم في الفضائل كلِّها ... وهْوَ المُرَجَّى للنَّدَى والخير ...
وهْوَ المُجَلِّي في مَضَامِير الهدى ... كالنجم يرقى في سماء الفكر ...
وهو الأديب له القريض مسلم ... يحكي الفحول بشعره والنثر ...
فجزاه ربي عن علوم بثها ... خير الجزاء ونال أعلى الأجر [1]
وكأن عمارة اليمني عناه بقوله:
ضجر الحديد من الحديد وشاوَرٌ ... في نصر دين محمد لم يضجر ...
حَلَفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثله ... حَنَثَتْ يمينُك يا زمان فكفرِ [2]
وقال آخر:
أوجده الله فما مثله ... لطالب ذاك ولا واجدِ ...
وليْس لله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحدِ؟ [3]
(1) والأبيات من الكامل، و (أعتامها) أي: أختارها، و (المجلي) . هو الذي يسبق غيره ويأتي في المقدمة. وباقي المعاني في الأبيات مفهومة.
(2) انظر: (الأغاني) (25/ 90) ، و (إتحاف الطالب ... ) (ص:490) .
(3) انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (12\ 318\رقم:147ترجمة: شاوَر بن ممُجير بن نزار) ، و (13\ 399\رقم:201) ، و (الأغاني) (25\ 90) ، و (الفقه الأكبر) (ص:29) ، وكتابي: (إتحاف الطالب ... ) (ص:490) .