الصفحة 6 من 9

وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) , هو ما هو إسلام وشيوعيَّة، إسلام واشتراكيَّة، إسلام وديمقراطيَّة ... لا، هُناك يوم القيامة: (رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ) ؟ الجواب: (ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ) إسلام خالص ... لا، (وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا) إذا كان إسلام واشتراكيَّة ... , إسلام وعلمانيَّة، إسلام وانفتاح على غربٍ أو شرق ... لا (إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) .

فنحنُ نرفضها اشتراكيَّة ونرفضها علمانيَّة ونرفضها سلميَّة ونرفضها نفاق وطنيَّة، كلَّها لا تغنيكُم كلَّها لن تحوّلكم إلى خير ولا إلى ازدهار لأنَّهُ لا حلَّ إلا الإسلام والمُضيَّ في الجهاد.

ما بقي من نِظام صالح يحتاجُ جهادًا بلا مواربة، كما أنَّ نظام سوريا يحتاج إلى أكثر من جهاد وإلَّا لهلكتْ الشُّعوب ونحنُ نقول:"سلميَّة سلميَّة"، القضيَّة هي الإيمان والحلُّ هو الجهاد، وجهادنا أيُّها الأخ فُرِض علينا الآن لأكثر من سبب ... الأسباب مع الخُطبة الثَّانية.

وقلتُ ما سمعتُم, أستغفرُ الله العظيم.

الحمدُ لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على أكرم المُرسلين سيدنا مُحمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين،

أتدرونَ ما هو الوضع الآن في اليمن؟ نحنُ نُمسي ونصبحُ بالبركة والعافية, بالأمل والخير, ولا ندري ماذا يحيطُ بنا!! هذا موضوع الحكُومة التي قامت هي طعنة في خاصرة الثَّورة وهي هدرٌ لدماء الشُّهداء والجرحى والمُعتقلين والمتضررين, كُل هذا أعطوه"حيَّ على الصَّلاة"وهرولوا حتى يتبوَّؤوا من الكراسي؛

فلن يصلح لكُم شيء مع بقايا صالح، ولن يصلح لكُم شيء إن لم تعلنوها إسلاميَّة قُرآنيَّة مُحمَّديَّة لا شرقيَّة لا غربيَّة أبدًا والله العظيم، (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) ، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) .

نحنُ نحتاج نجاهد من بقي من بقايا صالح ... ثُمَّ إذا بالبلاد ينتشر فيها الأمريكان مُسلَّحين في الفنادق, في الشَّوارع ... بلادهُم! لقد احتلَّت اليمن.

وهذا الغزو يحتاج إلى جهادٍ من كُلِّ قادر، بنصِّ القُرآن والسُّنَّة وإجماع الأمَّة, ...

على كُلِّ حال الغزو موجود، وهم سيعيثون في الأرض فسادًا، مش فسادًا وبس؛ وتقتيلًا. من قتل أنور العولقي؟ شاب عالم, عندهُ لغة, عنده همَّة, عنده دعوة, عنده جهاد، مجاهد، فما يختارون إلَّا العُلماء والمُجاهدين فيقتلونهُم في بلادنا بإذنٍ من حُكَّامنا بتنسيقٍ من حكُوماتِنَا، ونحنُ نقول: الحمدُ لله, (إنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعُون) .

أتدري أنَّ أنوَر العَولقي يُجيدُ الإنكليزيَّة وعاشَ في أمريكا واحدًا وعشرين سنة، فما شفع لهُ أنَّهُ متجنِّس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت