وأنَّهُ مُتضلِّع في اللُّغة الإنكليزية، لكنَّهُ عندما أعلنها إسلاميَّة اختاروه؛ بل اختارهُ الله شهيدًا على أيديهم.
والله لو قُتل عالم فينا واحد؛ يحتاج أن نُنفِّذ قولَ الله (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) .
مصيبةٌ ثانية وخطر ثاني باسم الإسلام،"الحوثيون"حيث يفعلون ما يفعلهُ الأمريكان والشيوعييِّن وغيرهُم من إفسادِ عقيدة ومن إفساد في الأرض، وهُم الآن يتمدَّدُون وينتشرُون, وهُم خطرٌ آخر على اليمن في عقائدهِم وفي أبدانهِم وفي أموالهِم، وما يفعلونهُ في أهل السُّنَّة, ...
لكنَّ الحوثييِّن هؤلاء أناس خرجوا من الإسلام بعقيدة فاسدة، يستغيثون بالأولياء ويعظمون الأشياء التي لا تعظم ويستغيثون بغير الله ... وإلى آخره.
ونحن لا نُبيح قتل أحد، ولكن ما دام اعتدوا وما دام قصدوا الإفساد فحرب الحوثيِّين منَّا واجب, نُقاتلُ الحوثيِّين نقاتل الأمريكيين .. نعم، تُقاتل باقي نظام صالح .. نعم، تقف في وجه الحكومة الوطنيَّة .. نعم، تقف في هؤلاء الذين يُطالبون بالاشتراكيَّة .. نعم، نحنُ وقعنَا بينَ أشحَّة وظلمة كُثُر (إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعُون) .
والنِّداء بالسلميَّة خطأ وخطأ وخطأ، هل لهم مرجعيَّة هؤلاء؟
تعالوا لنرجع إلى الكتاب والسُّنَّة, هل قال الله سبحانهُ وتعالى: الذي يعتدي عليك سالمهُ؟ الذي يقتل فيك أعطِه صدرًا عاريا؟
حالة فرديَّة .. نعم, كحالة قابيل وهابيل، لكن كحالة شعوبٍ وأُمم تُهان، ويطلع هذا فوق المواطن -هذا الجندي السُّوري الكلب الخبيث-، نشوف بعيوننا أشياء لا أحد يتوقَّعها، أحد يطلع فوق إنسان مهما فعل؟! أينَ الدِّيمقراطيَّة وأين الحُريَّة وأينَ العدالة وأين الذي تتكلَّمون فيها هذه؟! أعرفُ أنَّها كلَّها دعاوى باطلة جوفاء. (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ) . يعطونا تصوُّرات وأفكار وما نراه في الواقع خلافها والبُعد كبير.
الله سبحانه وتعالى يقول: (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) لا تدعوا إلى السَّلم, لا تُسالمون العدو وهو قاهرٌ لكم.
متى نسالمه ومتى ننصاع إلى السِّلم؟ إنْ مَالَ هو وسلَّم هو (وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ) ، (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) معنا الله, معنا القوة التي لا تقهر, ...