والقول بقدم الأفلاك وأن الله لا يبعث من في القبور وأن النبوة مكتسبة وأنها حرفة من الحرف كالولاية والسياسة، وأن الله لا يعلم عدد الأفلاك ولا الكواكب ولا يعلم شيئًا من الموجودات المعينة البتة وأنه لا يقدر على قلب شيء من أعيان العالم ولا شق الأفلاك ولا خرقها وأنه لا حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي ولا جنة ولا نار, فهذا توحيد هؤلاء"1. انتهى بلفظه."
1 مدارج السالكين 3/447 وانظر الفتاوى 4/58 و13/149-152 والنبوات ص286 والرد على المنطقيين ص214 وص314 وموافقة صحيح المنقول لصريح المعقول 2/255 والدين الخالص 1/96 وغاية الأماني 1/483 ودعوة التوحيد للهراس ص288.