الصفحة 203 من 802

وحث التقرير -الذي سلط الضوء على التوتر بين الجيش وأجهزة المخابرات- على إحداث تغييرات مثل التركيز على جمع المزيد من المعلومات من الأفغانيين في عدد أكبر من القضايا.

هجوم خوست

ويأتي التقرير بعد أقل من أسبوع على مقتل سبعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) في هجوم على قاعدة أميركية في خوست شرقي أفغانستان، في ثاني أكبر هجوم تتعرض له الوكالة طوال تاريخها.

وذكرت تقارير صحفية الاثنين نقلا عن مسؤولين في مخابرات غربية قولهم إن منفذ الهجوم كان عميلا مزدوجا لتنظيم القاعدة وهو من الأردن.

ووجه هذا الاختراق الأمني ضربة قاسية لـ سي آي أي التي وسعت نطاق عملياتها لملاحقة مقاتلي طالبان والقاعدة في أفغانستان والمناطق القبلية بباكستان ومن ذلك شن هجمات بطائرات بلا طيار.

وذكر تقرير فلين أن المخابرات لديها عدد كاف من المحللين في أفغانستان لكنهم"كثيرون في الأماكن الخاطئة ومكلفون بمهام خاطئة"مشيرا إلى أن المشاكل الرئيسية التي تواجه المخابرات الأميركية في أفغانستان"سلوكية وثقافية وإنسانية".

يشار إلى أن التقرير جاء بعد دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مراجعة شاملة لعمليات المخابرات والأمن بعد محاولة النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة أميركية في رحلة من أمستردام إلى ديترويت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت