الصفحة 743 من 802

مجلة طلائع خراسان - هدية العدد 16

المقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وبعد:

فلقد شرفني الله العظيم بأن جعلني ممن يحب المجاهدين وينصرهم، وزاد شرفي لما أحبني بعضهم، وأنْعِم بها والله من مكرمة وشرف ونعمة تستحق منّي شكرها ليلًا ونهارًا، والشعور الأجمل هو عندما يستشهد من تعتقد أنه يحبك ويغليك، فتخيل أن شهيدًا ترجو أنه كلّم الرحمان وسكن الجنان وعانق الحور الحسان تخيل أن هذا يحبك في الله!.

وكان من آخر هؤلاء هو الشهيد -نحسبه والله حسيبه- الدكتور"أبو دجانة الخراساني"هذا الاسم الذي لطالما أدخل السرور على قلوب المسلمين بكتاباته المميزة، وفي نفس الوقت أغاظ بحروفه الكفار والمرتدين والمنافقين، راجيًا من الله تعالى بذلك أن يكون ممن جاهد بلسانه وبقلمه، فكان يكتب باسلوب وعبارات بديعة تجعلك تقرأها مرة ومرتين وثلاث بلا ملل متمنيًا أن لا تنتهي كلماته، حتى أنه قال لي ذات يوم أن كلاب المخابرات الأردنية قالوا له: كنَّا نستمتع بمقالاتك! وبالطبع كانت تغيظهم بما فيها من الحق والدعوة إلى الله تعالى، ولكنهم قصدوا جمال اسلوبه وبيانه -رحمه الله-.

لعمرك ما وارى التراب فعاله * * ولكنما وارى ثيابا وأعظما

رزق الله فقيدنا الإيمان والفطنة والذكاء والدهاء، فخدع -بتوفيق من الله- أسطورة الوهم الـ"CIA"والتي يرتعش الخائرون الخانعون من ذكر اسمها ويعتقد أن لا شيء يخرج عن علمها! -تعالى الله عما يظنون-، وخدع المخابرات الأردنية التي تفتخر -بوقاحة وبزندقة- أنها الدولة الأولى بعد أمريكا في التصدي للمجاهدين، فأضحك عليهم"أبو دجانة"العالم أجمع، وجعلهم يدسُّون وجوههم في التراب من سوء ما فعله بهم هذا البطل، فخلط أوراقهم، وأربك أسيادهم وعملائهم، عندما انغمس فيهم غير خائفٍ منهم ولا آبهٍ بهم وبما يصوره بعض المفتونين عنهم، ففجَّر فيهم وجعل وسائل الإعلام الكافرة والعميلة تبكي عليهم وتتأسف على حالهم لأيام وليالٍ عديدة، والتفاصيل سوف تأتيكم بإذن الله قريبا.-كما ذُكر في البيان أعلاه- وأبشركم بأنكم سترون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت