الصفحة 392 من 802

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا * لعلمت أنك بالعبادة تلعب

دولة العراق الإسلامية تبحث عن ابن تيمية يكون شيخا للإسلام و شيخا للمجاهدين، يلعن الياسق و يكفر التتار المعتدين، و يُجلد ظهره دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، فيكتب غير آبه بكيد البشر:

الصارم المسلول على شاتم الرسول

دولة العراق الإسلامية تبحث عن"عبدالله عزام"، يترك الأمن و الأمان في بلده و يرحل إلى أرض الثغور مهاجرا بنفسه و ماله و أهله،

يكون حداؤه ... لحن الخلود:

إن كلماتنا ... تبقى ميتة لا حراك فيها، أعراسا من شموع، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية لتعيش بين الأحياء ...

دولة العراق الإسلامية تبحث عن"عبدالله الرشود"، يختصر كل حدود الرعب و القهر ببسملة، و يرحل إلى أرض الموت طلبا للحياة،

لا يشعر بالأمان إلا تحت القصف، و لا يذوق السعادة إلا بالحزن على المستضعفين،

و لا يتنفس الصعداء إلا باللحاق بالشهداء،

هؤلاء من تبحث عنهم دولة العراق الإسلامية،

أما من نصب نفسه"سيستاني"على المجاهدين، و أراد أن يحمد بما لم يفعل، فنقول له:

لسنا رافضة، و لا نبحث عن مرجعيات في"قم"

انزل إلى الأسفل، فأنت حمولة زائدة،

إن كانت فتاويك من فضة فسكوتك من ذهب،

شخصيا، قد اصبر على صبحي يتحدث في"الكورة"، و قد اتحمل درويش ينتقد شعر المتنبي، أما قاعد ينتقص و يضلل و يجهل و يبدع في المجاهدين من برجه العاجي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت