فهرس الكتاب
عاش الأمير للعلم والوطنْ ...""
"عاش الرئيس ... ساميا مقامه"
خافقات في المعالي أعلامه""
ذروني يا أمة الضاد ,
ذَروني لأخرج في مظاهرة عفوية , لا يقودها المواطنين"الصالحين"العاملين في دوائر المخابرات برتبة نقيب فما أعلى ,
بل يقودها الخبازين , أصحاب الدكاكين ,
العمال المساكين ,
يحملون صورة الرئيس و يهتفون للوطن الغالي:
"طلبنا من الله المدد ... فأرسل لنا القائد الأسد"
أمّا إنْ تعرض الرئيس لوعكة صحية , فأريد أن أفديه بنفسي , قائلا له:
"نفديك بأرواحنا ..."
الله يحفظ رئيسنا""
بل أريد أن أركب سيارتي , و هي مكسية بالأعلام المزركشة و كأنني ذاهب في زفة -لا لعيادة مريض - فأتوجه إلى المستشفى الذي يرقد فيه أميرنا"طوّل الله عمره",
لأنتظر ساعات على البوابة .. تلك الأخبار السارة عن صحة ولي أمرنا ,
لا ... لا أريد أن أفعل هذا كدوام إضافي أتقاضى عليه أجرا آخر الشهر , و لا تطوعا"استخباراتيا"لآخذ المقابل سرًا خلف درج المخابرات ,
لا .. لا أفعل هذا حتى أصل إلى"صاحب السمو", و أقول له"الحمد لله على السلامة"... ثم أسرد له"50"مطلبا ,"49"منهم شخصي , و الأخير لأهل منطقتي , مستغلا حالة الضعف التي يمر بها"حبيبي و ولي أمري"
أريد أن أفلعها إخلاصا و ولاء و عرفانا ,