الصفحة 414 من 802

عاش الأمير للعلم والوطنْ ...""

"عاش الرئيس ... ساميا مقامه"

خافقات في المعالي أعلامه""

ذروني يا أمة الضاد ,

ذَروني لأخرج في مظاهرة عفوية , لا يقودها المواطنين"الصالحين"العاملين في دوائر المخابرات برتبة نقيب فما أعلى ,

بل يقودها الخبازين , أصحاب الدكاكين ,

العمال المساكين ,

يحملون صورة الرئيس و يهتفون للوطن الغالي:

"طلبنا من الله المدد ... فأرسل لنا القائد الأسد"

أمّا إنْ تعرض الرئيس لوعكة صحية , فأريد أن أفديه بنفسي , قائلا له:

"نفديك بأرواحنا ..."

الله يحفظ رئيسنا""

بل أريد أن أركب سيارتي , و هي مكسية بالأعلام المزركشة و كأنني ذاهب في زفة -لا لعيادة مريض - فأتوجه إلى المستشفى الذي يرقد فيه أميرنا"طوّل الله عمره",

لأنتظر ساعات على البوابة .. تلك الأخبار السارة عن صحة ولي أمرنا ,

لا ... لا أريد أن أفعل هذا كدوام إضافي أتقاضى عليه أجرا آخر الشهر , و لا تطوعا"استخباراتيا"لآخذ المقابل سرًا خلف درج المخابرات ,

لا .. لا أفعل هذا حتى أصل إلى"صاحب السمو", و أقول له"الحمد لله على السلامة"... ثم أسرد له"50"مطلبا ,"49"منهم شخصي , و الأخير لأهل منطقتي , مستغلا حالة الضعف التي يمر بها"حبيبي و ولي أمري"

أريد أن أفلعها إخلاصا و ولاء و عرفانا ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت