الصفحة 452 من 802

فحظوظ النفس عندهم غير محظوظة ,

يحرصون على أمن إخوانهم كما يحرصون على أمنهم الشخصي , فأخوف ما يخافونه أن يؤتى مسلم من قبلهم ,

يعتبرون فنون التخفي على الإنترنت من علوم القتال , فيحرصون على طلب العلم في:

"منتدى الاحتساب الفني"

يجمعون ولا يفرقون , يوفقون ولا يبددون ,

يتمنون لو تصير كل فاصلة بينهم"ضَمّة",

ينتشرون في المواقع الإخبارية العربية و الغربية يتقصون أخبار العدو ..

يوفرون على المجاهدين جهود التقصي و الترجمة لما ينشر في الإعلام الصليبي ,

فكم قرأ ما نقلوه قادة الجهاد أمثال الشيخ أسامة و الظواهري و الزرقاوي و الليبي ,

فكل لغة يعلمها هؤلاء"المجاهيل", درع متين يحمي صدر المجاهدين , فمن تعلم لغة قوم أمن مكرهم و كشف مؤامراتهم ,

إذا وجدت اسم أحدهم مرقوما أسفل موضوع , ينشرح صدرك , و ينفرج كربك , فأنت تعلم بضاعتهم مميزة ,

يجعلوننا"برغم أنفنا"زبائن لهم ...

فـ"أنتَ"قبل أن تقرأ موضوعهم , لست"أنتَ"بعد أن تقرأ موضوعهم ,

كأنه يمنحك بعضا من قلبه لتشعر بما في داخله , أو يعيرك عينا من عينيه لتتنعم ببصيرته ,

فكتاباتهم لوحات فنية , يرى كل منا حسنها من زاويته ,

تعيش بعيد قراءتك لكتاباتهم لحظات"سرحان"تردد فيها بعض ما كتبوه لا إراديا ,

و بعد فترة قصيرة , تشعر أنك كاتب الموضوع و ليس هو ,

إنه انتحال وجداني بريئ لموضوعه , سببه تعانق الأفكار و تلاقي القلوب على غير معرفة ,

يناديك صوت ذاتي كلما قرأت له , يقول لك بهمس ساحر:

ابحر في داخلي , نقب عما في قلبي , استخرج ما يجول في خاطري , ابحث عني في نفسي , فكل ما تكتبه أيها المجهول , كان في داخلي ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت