الصفحة 490 من 802

استنْساخ أَتاتورك عراقي جديد أبوه سني و أمه شيعية , يقاتل الأمريكان (صوريًا) و يطاردهم من مدينة إلى مدينة , و يجمع حوله آلاف المقاتلين المرتزقة و المستغفلين من مختلف الطوائف , ثم ينشئ إمارة لا إسلامية بأي قالب كان و تحت أي مسمى .... ثم يبيد كل المعارضين بوحشية لم تجرؤ عليها أمريكا نَفسها ... 2009 - 2008

و دواليك , اختر أي مؤامرة و خطة , فكر بأي مكيدة ثم أضفها إلى قائمة الخطط الحقيرة و لن ينجحوا , فلقد كتب الله لأغلبن أنا و رسلي ,

ماذا يفعل كيد الشّيْطان أمام آيات الرحمن؟

و ماذا نفع الشيطان نصحه لزعماء قريش أن يجمعوا من كل قبيلة رجل ليضربوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل؟

"وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ"

إن النصر في العراق مرتبط بالتزام المجاهدين بأوامر الله تعالى , لا بأمريكا و سلاحها و كلابها ,

إن ينصروا الله .... ينصرهم و يثبت أقدامهم ,

و مجرى الأحداث في العراق يؤكد لنا تمسك المجاهدين بالمنهج القويم الذي يورث لمعتنقيه النصر و التمكين , و هذا بفضل الله و منته على عباده ...

بينما كانت الدبابات الأمريكية تدخل بغداد في التاسع من نيسان 2003 لم يكن يفكر بوش إلا بنوع الشامبانيا التي سيشربها في حفلة إعلان النصر ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت