الصفحة 496 من 802

(ارتفاع ملحوظ في عدد قتلى الأمريكان بسبب العبوات الناسفة على وجهة التحديد بالتزامن مع خطة بغداد)

شبهة:

البعض من كلاب الإعلام المتصهين يدعي أن الكثير من رجالات دولة العراق الإسلامية قد اضطروا للانتقال إلى ديالى و مناطق أخرى بعد (طردهم) من محافظة الأنبار , و الحقيقة أن ازدياد عدد العمليات العسكرية الجهادية في ديالى و بغداد جاء متزامنا مع خطة الكرامة التي أعلنها أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي ردًا على خطة بغداد , لا كردة فعل على تشكيل مجلس إنقاذ الانبار و الذي سبق تنفيذ خطة أمن بغداد بمدة تزيد عن الستة أشهر, فكانت هناك قفزة نوعية في عدد قتلى الأمريكان في محافظة ديالى بالمقارنة مع السابق , مع بقاء معدل قتلاهم في بغداد في تصاعد قياسي , و هذا يؤكد أن ازدياد عمليات المجاهدين في ديالى خاصة يعتبر عاملا أساسيا يفسرارتفاع عدد قتلى الأمريكان في العراق ككل في الأشهر القليلة الماضية:

(خطة الكرامة و معركة بغداد رفعت من وتيرة العمليات في محافظتي بغداد و ديالى إلى مستوى قياسي مع بقاء العمليات في محافظة الأنبار ضمن المعدل السنوي .. )

كما أن عدم حدوث أي تغير في العمليات في ديالى أو غيرها من المحافظات (على أساس عدد القتلى في صفوف العدو) بعد تأسيس مجلس إنقاذ الأنبار المرتد في الصيف الماضي , و حدوث هذه الزيادة في ديالى متزامنا مع إعلان خطة الكرامة , يؤكد أن الامريكان و بخططهم الخرقاء عاجزون عن التحكم بمجريات الأمور و أن قيادة الدولة الإسلامية هي من قررت رفع وتيرة العمليات في تلك المحافظة المتاخمة لإيران , و لم يكن ذلك ردة فعل اضطرارية أو فرار منطقة إلى أخرى كما يظن البعض ...

(لاحظ أن تأسيس مجلس إنقاذ الكفار تزامن مع ازدياد في عدد قتلى قوات التحالف في محافظة الأنبار , مع عدم حصول أي تغير في حجم خسائرهم البشرية في محافظة ديالى , و هذا يفسر على الأرجح بانعدام أثر المجلس على مجريات الأحداث في العراق)

أضف إلى ذلك أن عدد قتلى قوات التحالف في محافظة ديالى منذ الغزو عام 2003 و حتى أول عام 2007 كان تقريبا 100 قتيل , بينما عدد قتلاهم في أول ستة شهور فقط من عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت