فهرس الكتاب
بصرف النظر عن أسلوب النصيحة , و هل راقت لحماس أم لم ترق , فإن اللبيب لا ينظر إلى أسلوب الناصح , و إنما ينظر إلى مضمون النصيحة و فحواها , لا وقت لدى حماس لتقل"لقد اشتد علينا","لقد اتهمنا بالخيانة", بل عليها أن تجلس و تتدبر و تتفكر ...
لقد كتب الحكيم وصفته الطبيّة و ما بقي على حماس إلا صرفها من الكتاب و السنة:
"فيا أخواني المسلمين في ميادين الجهاد في الجزائر والصومال وفلسطين والعراقوأفغانستان و الشيشان وفي كل مكان تصدوا بتمسككم بعقيدتكم و بثباتكم و رباطكم للمخطط الصهيوني الصليبي الذي يترنح بقوة الله تحت ضرباتكم وأبشروا بقول النبي صلى اللهعليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) "
يا قادة حماس و جنودها:
أين أنتم من الإمام الشهيد حسن البنا حين قال:
"ستقوم إسرائيل وستظل قائمة إلى أن يبطلها الإسلام كما أبطل ما قبلها" (3)
أين أنتم من الشيخ أمجد الزهاوي يوم قال:
"إن العالم الإسلامي يحترق، وعلى كل منا أن يصب ولو قليلًا من الماء ليطفئ ما يستطيع أن يطفئه دون أن ينتظر غيره." (4)
أين أنتم يا قادة حماس من هذا البند المرقوم في ميثاقكم (5) :
"وقد طمع الطامعون بفلسطين أكثر من مرة فدهموها بالجيوش، لتحقيق أطماعهم، فجاءتها جحافل الصليبيين يحملون عقيدتهم ويرفعون صليبهم، وتمكنوا من دحر المسلمين ردحًا من الزمن، ولم يسترجعها المسلمون إلا عندما استظلوا برايتهم الدينية، وأجمعوا أمرهم، وكبّروا"