الصفحة 514 من 802

فيبقون على رأس عملهم حتى بعد رحيلهم عن الدنيا!

لذلك ,

تجد هناك عندهم بُروفسورا قديرا اسمه أبو مصعب الزرقاوي ,

مازال على رأس عمله حتى بعد رحيله ,

يعلّم الطلاب فنون القتَال و النّزال من قبره المجهول ,

يعلمهم كيف يَعيشوا .... و كيف يَموتوا!

و كيف يصيروا أساتذةً في مدرسة الخُلود

يعلمهم كيف تَصِير الأجساد عبئًا على الأرواح , و قيدًا ثقيلا يعيق حركتها , لا تتحرر إلا بفِراقها ,

مازال أبو مصعب الزرقاوي يتقاضا أجره على كل درس يقدمه من سيرته العطرة ,

يتحصّل عليه فوريًا من بنك"الصدقة الجارية"

حيث الحسَنة بعشرة أمثالها ,

الحبر المستخدم في التدريس هو الدم ,

يقولون:

"هذا الحبر فريدٌ , فَهو يمنح الخُلود لكل حَرف يُخَطُّ به"

مَشاريع التخرج لا تقبل إلا به ,

إذا سمعتهم يتحدثون عن تَخريج دفعة جديدة من الجنود ,

فاعلمْ أنّ ملحمة ما قد حصلت في أرض العراق ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت