فهرس الكتاب
حَتى كأنهم يحاربون بالقرآن , و يغزون بِالقرآن و ينتصرون بالقرآن ,
كأنهم قرآن"يَمْشي"على الأرض ,
كأنهم قرآن"يحارب"في الميدان ,
كأنهم قرآن"يُقْرَأ"في المحراب ,
يَحتار بهم أعداؤهم ... لا يجتمع اثنان منهم على تَسميةٍ ,
فمن رآهم و قد تمردوا على كل نظام طاغوتي يقصي شَرع الله و يُعَبِّد الناس للناس , قال عنهم"مُتمردين",
و من رآهم و قد زرعوا الرعب في قلوب المحتل و أذنابه , حتى كأن الطير تتخطفهم من السماء , قال عنهم"إرهابيين",
و من رآهم و قد وصلوا إلى أقصى نقطة في الشجاعة , تلك النقطة الحدودية الفاصلة بين الشجاعة و الجنون ... تلك النقطة من الشجاعة التي ما بعدها إلا الجنون , قال عنهم"مَجانين",
أما قائدهم أبي حمزة المهاجر , فللّه دره من صنديد لم تلد النساء مثله ,
لو فَرشا أسنانه لوجدت العَالم بأسره يتساءل عن نوع معجون الأسنان الذي استخدمه ,
لو تعثرت قدمه بِرِبَاطِ حِذائه ... لوجدت الدنيا تتناقل الخبر من عناوين الصفحات:
"أنباء عن إصابة المهاجر!"
كيف لا و هو"أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين",
كيف لا و هو خليفة"الزرقاوي",