فهرس الكتاب
تقتل باقر الحكيم و عز الدين سليم و نيكولاس بيرغ و آلاف العلوج ... يرتفع رصيدها , و يقتلون قائدها في العراق أبا مصعب الزرقاوي فيرتفع رصيدها أكثر!
تُهاجِم في عدن , تكبر , تُهاجَم في منطقة القبائل ... تكبر أيضا ,
باختصار"يقتلون رجالها ... تزيد قوتها , يُقتَل رجالها ... تزداد صلابتها!"
كلما ازداد طول قائمة التضحيات .. الزرقاوي , عمر حديد , أبو أنس الشامي ,محمد عطا , عبدالعزيز المقرن ازداد طول قائمة المنضمين ,
يسمن التنظيم بقتلاه , وينمو مع قتلى أعدائه ...
ما إن يسقط شهيد , حتى ينضم إلى التنظيم خمسًا بدلا منه!
إنها"منشار", يأكل و هو نازل , و يأكل و هو صاعد!! حتى يقصم ظهر عدوه ..
لا .. هذه ليست مبالغة , لعلها أحجية , لكنها تعكس الحقيقة, فبعد أكثر من خمس سنين من الحرب الضروس على تنظيم القاعدة في كل أنحاء الأرض , ازدادت قوة التنظيم بشكل مطّرِد , بينما انهارت القيادات في أمريكا و بريطانيا و اسبانيا و إيطاليا ...
كأن قنابل النابالم التي أحرقت جبال تورا بورا قد تحولت بقدرة قادر إلى بذور معطاءةٍ , آتت أكلها بعد حين"أشجارا قاعدية مثمرة",
أمّا جثامين جنود التحالف الشيطاني في العراق , فقد تحولت إلى"سماد حيواني"لبساتين دولة العراق الإسلامية , أمّا مياه التروية فهي دماء الشهداء الأبرار الذين قضوا في سبيل الله ,
هكذا هي القاعدة , تتغذى على دماء رجالها و دماء أعدائها ,
إنها قاعدة شاذّة عن القاعدة ...
إنها لغز رباني , لا يقل غرابة عن تحول النار إلى برد و سلامٍ على إبراهيم عليه السلام ,
إنها الفتح الرباني على ذلك"القحطاني":
أسامة بن لادن
شطحة عفوية:
اللهم صل على أصحاب تلك الكهوف!
ما قصة هؤلاء السفهاء الذين يقولون: لا نريد فقه الكهوف؟ لا نسمح لأصحاب الكهوف أن يتدخلوا في الشأن العراقي ... الفلسطيني .... المصري ...