الصفحة 556 من 802

, إن تصبر يا أبا عمر و جندك و تتقوا الله ,

فقط ... (صبر) + (تقوى) ,

بصرف النظر عن أمريكا و الروافض و كل الفتن الداخلية و الخارجية!

إن تصبر يا أمير المؤمنين و تتقي ,

ليمكنن الله دولة الإسلام على أرض العراق حتى يكف الذئب عن الأغنام , و يصلي جندك في المسجد الأقصى ,

صبرا على الجهاد و الفدا ,

صبرا على ظلم ذوي القربى!

صبرا على الافتراءات و الأكاذيب ,

صبرا على من أصبحوا في خندق الأعداء و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ,

"الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"

لاحظوا يا عباد الله الفرق بين أن تحسن , و بين أن تحسب نفسك محسنا:

"يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ"

هو كالفرق بين النون و الباء , كالفرق بين النقطة في الأسفل و الأعلى ...

هناك من يحسن , و آخر يحسب نفسه كذلك ..

الأول .. من خير الناس أعمالا , و الثاني .. من أخسر الناس أعمالًا ... .

صبرا يا دولة العراق الإسلامية ...

صبرا على فتوى .. كالبلْوى , و بيانٍ كالثعبان ... و تصريح للتجريح ..

كونوا كنبيكم صلى الله عليه وسلم حين قال:

"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"

صبرا و تقوى , فبهما تنصرون:

"إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"

صبرا يا دولة العراق الإسلامية فمعكم إخوة مخلصون , من الأنصار ...

بخٍ بخٍ يا أنصار السنة ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت