فهرس الكتاب
, إن تصبر يا أبا عمر و جندك و تتقوا الله ,
فقط ... (صبر) + (تقوى) ,
بصرف النظر عن أمريكا و الروافض و كل الفتن الداخلية و الخارجية!
إن تصبر يا أمير المؤمنين و تتقي ,
ليمكنن الله دولة الإسلام على أرض العراق حتى يكف الذئب عن الأغنام , و يصلي جندك في المسجد الأقصى ,
صبرا على الجهاد و الفدا ,
صبرا على ظلم ذوي القربى!
صبرا على الافتراءات و الأكاذيب ,
صبرا على من أصبحوا في خندق الأعداء و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ,
"الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"
لاحظوا يا عباد الله الفرق بين أن تحسن , و بين أن تحسب نفسك محسنا:
"يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ"
هو كالفرق بين النون و الباء , كالفرق بين النقطة في الأسفل و الأعلى ...
هناك من يحسن , و آخر يحسب نفسه كذلك ..
الأول .. من خير الناس أعمالا , و الثاني .. من أخسر الناس أعمالًا ... .
صبرا يا دولة العراق الإسلامية ...
صبرا على فتوى .. كالبلْوى , و بيانٍ كالثعبان ... و تصريح للتجريح ..
كونوا كنبيكم صلى الله عليه وسلم حين قال:
"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"
صبرا و تقوى , فبهما تنصرون:
"إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"
صبرا يا دولة العراق الإسلامية فمعكم إخوة مخلصون , من الأنصار ...
بخٍ بخٍ يا أنصار السنة ,