الصفحة 558 من 802

فكانوا بردا و سلاما على إخوتهم في الجهاد في سبيل الله , ما خانوا ولا غدروا و لا تنكروا , هذا هو الثبات على المبدئ ,

يا شيخنا أبا عبد الله الحسن بن محمود:

لقد استشهد الشيخ الشهيد محارب الجبوري , أمير سرايا الغرباء سابقًا و الناطق الرسمي لدولة العراق الإسلامية , و لم تعين الدولة ناطقا رسميا جديدا حسب ما أعلم ,

و الله إني لأدعو الله في سجودي أن يكون الناطق الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية من جماعة أنصار السنة ,

و ما ذلك على الله بعزيز ,

كما كان أسد الإسلام الجبوري ,

يكون أسد منكم ناطقا لدولة العراق الإسلامية ,

هذا وقتها يا أسود الأنصار ,

فحفيد الحسين بن علي بن أبي طالب يستحق منكم هذا الدعم ,

أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي بحاجة إلى إخوته في أنصار السنة , خاصة لتقوية الجبهة الشمالية في دولة العراق من جهة كردستان ,

أما من طعنوا دولة العراق الإسلامية في ظهرها ,

من سكتوا على مجلس انقاذ الأنبار و مشعان الجبوري و وجهوا ألسنتهم و أيديهم إلى مجاهدي الدولة ,

فهذه آخر دعوة مني إلى من بقي من عقلائهم , معذرة إلى ربي و لعلهم يتذكرون ..

قالوا لنوح اطرد من معك من المؤمنين إن أردتنا أن نسمع لك:

"قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ"

فقال لهم:

"وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ"

ثم اردف قائلا:

"وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ"

ثم قالوا لحفيده محمد صلى الله عليه و سلم نفس الأمر ,

فعَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ: مَرَّ الْمَلَأ مِنْ قُرَيْش عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ وَعِنْده خَبَّاب وَصُهَيْب وَبِلَال وَعَمَّار فَقَالُوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت