فهرس الكتاب
فكانوا بردا و سلاما على إخوتهم في الجهاد في سبيل الله , ما خانوا ولا غدروا و لا تنكروا , هذا هو الثبات على المبدئ ,
يا شيخنا أبا عبد الله الحسن بن محمود:
لقد استشهد الشيخ الشهيد محارب الجبوري , أمير سرايا الغرباء سابقًا و الناطق الرسمي لدولة العراق الإسلامية , و لم تعين الدولة ناطقا رسميا جديدا حسب ما أعلم ,
و الله إني لأدعو الله في سجودي أن يكون الناطق الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية من جماعة أنصار السنة ,
و ما ذلك على الله بعزيز ,
كما كان أسد الإسلام الجبوري ,
يكون أسد منكم ناطقا لدولة العراق الإسلامية ,
هذا وقتها يا أسود الأنصار ,
فحفيد الحسين بن علي بن أبي طالب يستحق منكم هذا الدعم ,
أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي بحاجة إلى إخوته في أنصار السنة , خاصة لتقوية الجبهة الشمالية في دولة العراق من جهة كردستان ,
أما من طعنوا دولة العراق الإسلامية في ظهرها ,
من سكتوا على مجلس انقاذ الأنبار و مشعان الجبوري و وجهوا ألسنتهم و أيديهم إلى مجاهدي الدولة ,
فهذه آخر دعوة مني إلى من بقي من عقلائهم , معذرة إلى ربي و لعلهم يتذكرون ..
قالوا لنوح اطرد من معك من المؤمنين إن أردتنا أن نسمع لك:
"قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ"
فقال لهم:
"وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ"
ثم اردف قائلا:
"وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ"
ثم قالوا لحفيده محمد صلى الله عليه و سلم نفس الأمر ,
فعَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ: مَرَّ الْمَلَأ مِنْ قُرَيْش عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ وَعِنْده خَبَّاب وَصُهَيْب وَبِلَال وَعَمَّار فَقَالُوا: