فهرس الكتاب
ليس مايكل شوير هو الصليبي المنصف الوحيد الذي يتمنى غسل أقدام أسامة , فهناك رجل آخر يتمنى الحصول على هذا الشرف ,
إنه روبرت فيسك ,
الصحفي البريطاني الذي نال جائزة أفضل صحفي بريطاني دولي سبعة مرات ,
روبرت فيسك يخفي في داخله"أسامة صغير",
هو خليط من الإعجاب و الاحترام و التقدير يحمله كل من التقى أسامة أو حتى رآه من ثقب الباب!
عبد الباري عطوان , جمال اسماعيل , جون وتر , بيتر أرنت , و ليس أخيرا روبرت فيسك ...
يقول روبرت فيسك في مقالة تحت عنوان"بن لادن و قد بلغ الخمسين":
"عرضت علي مجلة التايم الأمريكية شراء صورة التقطتها لابن لادن مقابل مبلغ من المال , رفضت , ألح علي مدير قسم التصوير في المجلة لشراء الصورة و تعديلها بالكمبيوتر ليبدو أكبر سنا , رفضت مجددا"
يرفض فيسك بيع صورة بن لادن مقابل أي مبلغ مالي! خاصة إن كان هناك من سيعبث بها ...
لعله اليوم لا يجرؤ على إعلان سبب ذلك , خوفا على منصبه و مكانته و سمعته في الغرب لعله يسرد أسبابا أخرى لذلك , إلا أنني لا أشك أن الرجل يخفي شيئا ما عن أسامة غير الذي يظهره ,
هل تعلمون لماذا شعر فيسك بقشعريرة غريبة - كما قال بنفسه - عندما سمع بن لادن يذكر اسمه في خطابه للشعب الأمريكي المؤرخ في 29 أكتوبر 2006؟
لقد قال عنه أسامة:
"و كذلك لقاءاتي مع روبرت فيسك , و هذا الأخير هو من جلدتكم و على ملتكم و أحسب أنه محايدا"