الصفحة 647 من 802

هذا هو ديدن الإخوان ... إحسان الظن بالطواغيت و إساءة الظن بمجاهدي القاعدة، و النتيجة ماذا؟

"الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"

يعني يلدغون من الجحر نفسه (أو من ابنه) ألف مرة، ثم هم لا يعقلون،

لو كان أمثال قادة الإخوان المسلمين في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلربما تنزلت فيهم"التوبات"- جمع التوبة - لشدة ما في قلوبهم من مرض، هذا و الله أعلم،

مثال - سرد بطريقة حصة الرياضيات:

إخوان العراق من حماس العراق و الحزب الإسلامي و المنشقين عن ثورة العشرين، ليسوا إلا مطايا للروافض و الأمريكان،

أي أنهم في قعر الهَرم الغذائي في هذه السِّلسة، تَمامًا كالأعشاب و النباتات، أي مرتبة واحدة أسفل الاغنام و المواشي،

القمة هي أمريكا ثم روافض المالكي ثم أكراد الطالباني و البرزاني ثم جيش المخزي ثم شراذم الإخوان يقبعون في أسفل الهرم،

بالنسبة لدولة العراق الإسلامية فالهرم هُوَ هُوَ، بعد أن تضع في أعلاه"دولة العراق الإسلامية"صلى الله عليها وسلم،

أما حزب التحرير، فليسوا أكثر من طلق فشنك في مسدس كرتوني، و لو كتبوا في بياناتهم ما تضعه سبيس ستون قبل عرضها لأفلام الكرتون لكان أنسب لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت