فهرس الكتاب
لَوْ ادعيتم أن الدولة هي من ثقبت طبقة الأوزون و رفعت حرارة الأرض و أذابت الثلوج في القطب الشمالي و غيرت المناخ العالمي ,
لو ادعيتم أن المُمَرّضات البلغاريات كانوا خلية قاعدية بقيادة الدكتور الفلسطيني , و أنهم حقنوا 400 طفل ليبي بفايروس الإيدز انتقاما من الطاغية مُعَمّر القذافي ,
لوْ فَعلتم كُلّ ما سبق , و أكثر من ذلك و أًًكبر ,
فلن تضروا الله شيئا ,
وَ ستغرق حَضارةُ الكَذِب الورقية في أعماق أَصْغَرِ بَصْقَةٍ يبصقها مجاهدٌ في الدولة الإسلامية على وجوه الأفاكين الدجالين و أَدبارهم ,
فَمُؤسسة الفرقان تبدع و تُقدم ....
لم نر بعد ثلاجة أو فرن أو حتى علبة لبن بَلدي كتب على ظهرها"صنع في دولة العراق الإسلامية", لكننا رأيناها مرقومة أسفل كل العمليات الجهادية النوعية التي تدك صروح الكفار و المرتدين , فهي ماركا جهادية راقية يصعب تقليدها في عالم البطولات , فهم هناك ينتجون المجد في مصانع الرجال , و يصدرونه إلى الأمة الإسلامية جَمعاء , حتى إذا ما وصلت للإكتفاء الذاتي صدّروه إلى كل المستضعفين في الأرض من مضطهدي العالم ... من شرق آسيا إلى أمريكا اللاتينية , فهؤلاء قد وجدوا في جهاد دولة العراق"روبِن هُود"جديدا خارجًا على قانون عصره , يَسرق الشّرف و العزة من أمريكا و يمنحه للضعفاء أينما كَانوا, ليشعروا بطعم العِزة الحرية و هي تقارع رأس الصَّلف و الطغيان الأمريكي ,
إذا وجدت جرأة في اختيار الهدف ,و دقة في التنفيذ , و إثخان في العدو , و أشلاء استشهادي على أرض الحدث , فابحث عن العلامة:
"صُنع في دولة العراق الإسلامية"