الصفحة 725 من 802

لقد مرت صناعة عود الثقاب بعدة مراحل حتى وصل ذلك العود إلى ما وصل إليه اليوم ,

استخدموا الفسفور الأبيض لسنين , ثم اكتشفوا أنه يسبب مرضا فتاكا فاستبدلوه بكلورات البوتاسيوم ثم أخير بالفسفور الأحمر ... و هكذا إلى أن وصلوا إلى أعواد ثقاب مضادة للماء تعمل حتى بعد بقائها ثمان ساعات في الماء ,

احتاجت كل مرحلة الكثير من الوقت و الأبحاث و الأخطار قبل أن يصلوا إلى الوصفة الصحيحة ,

و اليوم ... تقوم مصانع كبرى فيها آلاف من العمال و المهندسين و الفنيين بتصنيع ذلك المنتج الذي بين يديك ,

هذا عود ثقاب ,

فما بالك بذلك الرابط الذي بين يديك الذي يحتوي منتجَ مؤسسة الفرقان ...

مجاهدين يقارعون أكبر قوة مادية في التاريخ بأسلحة خفيفة و متوسطة و عبوات ناسفة ,

يسطرون أروع معاني التضحية و الفداء من أجل هذا الدين ,

ثم كاميرا مختبئة في قلب الحدث ترصده و توثقه لنا و للتاريخ ..

هذه الكاميرا يحملها مجاهد يعلم أن الخطر الذي يحدق به لا يقل عن الذي يحدق بإخوانه في الخطوط الأولى ,

مجاهد يحمل الكاميرا على كتفه , و بجانبه إخوة يحملون الكلاشن على أكتافهم ,

فالمجاهدين يعلمون أن الكاميرا تستحق أن يتفرغ لها مجاهد هم بأمس الحاجة إلى رشاشه ,

إلا أنهم , و ليصل منتج مؤسسة الفرقان للمعنيين ... يضحون بجهود هذه الجندي ...

و ما مصور أنصار السنة إلا من هؤلاء الأبطال الذين قضوا في سبيل الله و على أكتافهم الكاميرا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت