وذكر أن الإمام أحمد أخرج حديث:"كيف تقول في الصلاة.."فذكر إسناده ثم قال: هذا حديث صحيح (1) . بل قد شرط في مقدمة (( تغليق التعليق ) )أنه إذا قال البخاري في صحيحه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يخرجه من أصح طرقه إن لم يكن عند البخاري موصولًا في موضع آخر (2) .
خامسًا: قد يسوق المخرج إسنادًا يذكر فيه فوائد لاتظفر بها في غير هذا الموضع، فقد ذكر الحافظ حديث:"إن حبها أدخلك الجنة"وعند تخريجه له من سنن أبي داود ذكر أن المزي في الأطراف لم يذكره تبعًا لابن عساكر، وتعقبه أيضًا في رموزه في تهذيب الكمال لبعض الرواة ثم قال: وقد خرجنا عن المقصود، وإنما نبهنا على ذلك للفائدة ا? (3) .
3-أن يذكر المخرج بعض إسناد الكتاب المخرج منه. وأهم الفوائد التي تدعو لهذا الأمر:
أولًا: التمييز بين رواية صحابي وآخر، كقول العراقي عن حديث:"الركوعين في الخسوف": متفق عليه من حديث عائشة وابن عباس (4) .
ثانيًا: بيان أصل الحديث أو شا?ده الصحيح. كقول العراقي عن حديث:"ثم يفشو الكذب ...": ابن حبان من حديث ابن عمر والحديث متفق عليه بلفظ آخر من حديث أبي هريرة وعمران (5) .
(1) نتائج الأفكار 2/211.
(2) تغليق التعليق 2/12.
(3) تغليق التعليق 2/315.
(4) تخريج أحاديث المنهاج للعراقي ص66.
(5) المصدر السابق ص 112.