أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أيامًا مَّعدوداتٍ)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أحبابي الكرام، في هذا اللقاء سوف نتكلم إن شاء الله تعالى عن ذكر النار في القرآن، عن ذكر النار في القرآن.
ولو تأملنا في حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم لوجدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغب عن باله ذكر النار.
تصوّر من أن يصبح إلى أن يمسي -صلى الله عليه وسلم- وهو يستعيذ الله سبحانه وتعالى من النار.
فنجد مثلًا على سبيل المثال، نجد في أذكار الصباح والمساء الاستعاذة بالله من النار، وهو الدعاء المعروف: (أصبحنا وأصبح الملك لله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، رب أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك -هنا الشاهد- من عذاب في النار وعذاب في القبر) .
فتصور أن الرسول عليه الصلاة والسلام في كل يوم، في كل صباح وفي كل مساء يستعيذ بالله جل وعلا من النار.
كذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم بعد التحيات وقبل التسليم كان -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ بالله من النار، فقد علمنا عليه الصلاة والسلام أن نقول بعد التحيات: