الصفحة 15 من 118

(دعنا) نموت, خل نرتاح، تعبنا من العذاب، (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ) ، مالك من هو؟ مالك هو خازن النار، (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ) ، يريدون أن ينتهوا من الحياة، فيرد عليهم (إِنّكُمْ مّاكِثُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقّ وَلََكِنّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقّ كَارِهُونَ) .

فلهذا -أنا أحب أن أضرب أمثلة أحبابي الكرام- تصور لو جاء شخص بإبرة، إبرة ولا شي، وبدأ يضربها في جسدك أو في عينك أو في المواطن الحساسة في جسدك، ماذا يحدث لك؟ تشعر بعذاب.

لو قيل لك تضع جمرة صغيرة في يدك؟

فتصوروا أحبابي الكرام يعني نار جهنم لا توصف، (فَيَوْمَئِذٍ) كما قال سبحانه وتعالى (لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ) , لا أحد يستطيع أن يعذب مثل عذاب الله سبحانه وتعالى، والآيات في ذلك كثيرة التي يذكر فيها ربنا سبحانه وتعالى عن عذاب النار وعن أحوال أهل النار، فما على المؤمن إلا أن يتدبر هذه الآيات، على الأقل، أقل شيء كل شهر تقرأ عن النار، كل شهر تسمع شريط عن ذكر النار، حتى النفس تخاف وترتدع, ويأخذ الإنسان حذره من الوقوع في المعاصي أو ترك الواجبات.

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعيذني وإياكم من عذاب النار.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

زوروا صفحة نخبة الإعلام في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت