لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"إن الصدقة تطفئ غضب الرب"سبحانه وتعالى, كما قلنا تقوم وتصلي ركعتين, تقرأ عدة صفحات من القرآن لأن -تصوّر- كل حرف في كتاب الله سبحانه وتعالى عشر حسنات, كل صفحة في القرآن تصوّروا .. مرّة يعني حسبتها يعني ما يقلّ تقريبًا عن مائتين حرف, كل وجه في القرآن ما يقلّ عن مائتين حرف تقريبًا ما يقلّ, مائتين حرف وفوق, تصوّروا مائتين حرف من عشر حسنات كم المجموع؟ ألفين حسنة, فتفعل عدّة طاعات وعدّة عبادات تقوم بها بعدما تفعل الذنب بإذن الله عندما تُري الله من نفسك,, بعض الناس يقول: أنا أضعف, طيب أنت ضعيف أمام معصية لماذا لا تكون قويًّا أمام الطاعة؟! , أيضًا ضعيف أمام الطاعة؟ ما يصلح, هذا من الشيطان يقول لك أنا ضعيف, أنا ما أستطيع, ما أستطيع أن أقاوم نفسي ما عندي الهمّة, ما عندي العزيمة, ما أستطيع أصبر على معصية, لازم أفعل معصية, نقول: هذا غير صحيح, هذا من الشيطان, طيب لماذا لا تكون قويًّا؟ أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"المؤمن القوي أحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف"؛ إذًا ليكن شعارك في هذه الحياة ومنهجك وطريقك أنّك كلما إذا فعلت ذنبًا أو معصيةً تبادر في أن تفعل عدّة طاعات ليس طاعةً واحدة, لا, عدّة طاعات وعدّة عبادات لعل الله سبحانه وتعالى برحمته وكرمه أن يعفو عنك وأن يغفر لك وأن تجدّد من حياتك, بهذا الطريق بهذا الأسلوب -بإذن الله سبحانه وتعالى- الله سبحانه وتعالى يوفّقك إلى الطاعة, يوفّقك إلى التوبة, إذا رأى الله سبحانه وتعالى منك هذا الأمر, ولا تقل أنا منافق, غير صحيح؛ كيف أنا أزني أو أسرق أو أشرب الخمر ثم بعد ذلك أذهب إلى المسجد وأصلّي! شوف هذا من الشيطان هذا يقول لك: لا, هذا نفاق كيف الآن تفعل معصية ثم بعد ذلك تفعل طاعة هذا من النفاق, هذا من الشيطان, الشيطان يريد أن يحرمك من الطاعة والعبادة بأي وسيلة بأي طريقة, المهم يبعدك عن الطاعة وعن العبادة, فاحذر كل الحذر أن تقع في هذه المزالق وهذه الحيل التي هي من الشيطان, واجعل نفسك دائمًا أنّك إذا وجدت من نفسك الضعف والفتور والنقص أنّك تلجأ إلى الله سبحانه وتعالى وهذا من صفات المتّقين عندما قال جلّ وعلا: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) , المؤمن ما يصرّ على المعصية,