الصفحة 52 من 118

عندما تقرأ على سبيل المثال: الرسول عليه الصلاة والسلام رغّبنا في الأذان، عندما قال عليه الصلاة والسلام:"أطول الناس أعناقًا يوم القيامة المؤذنون"، وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم أنّ الله سبحانه وتعالى يغفر للمؤذن على مد صوته الذي يسمع أذانك من حجر أو شجر أو غير ذلك، فتُحاول مثلًا في الأسبوع، في الشهر تؤذن مرة أو مرتين حتى يكون لك نصيب، إذا خرجت مثلًا في نزهة، أو في الطريق مثلًا تصلي في الطريق وحدك أو مع جماعة أو حتى مع أهلك في الطريق مثلًا تؤذن، فتُحاول أنك ما تسمع -افعل هذه قاعدة ذهبية عندك- أنك ما تسمع بفضيلة من فضائل الأعمال إلا وتحاول أن تطبقها في حياتك، ولو في الشهر مرة، ولو في الشهرين أو الثلاثة أشهر مرة.

مثلًا، تحرص على سبيل المثال على الصلاة على الجنازة، الرسول عليه الصلاة والسلام رغّبنا أن الإنسان إذا صلى على جنازة له قيراط، والذي يتبعها حتى تُدفن له قيراطان، والقيراط مثل جبل أحد، الله يعطيك برحمته وكرمه وفضله قدر جبل أحد من الحسنات والأجور، فتُحاول أن يكون لك نصيبٌ ووردٌ من كل فضيلة من فضائل الأعمال، حتى تحوز على فضائل كثيرة وعظيمة، وهذا ما يأتي إلا عن طريق القراءة، تقرأ في فضائل الأعمال، يكون لك ورد كما قُلت شهري، ما أقول أسبوعي ولا يومي، شهري تقرأ عن فضائل الأعمال، وكما قلت لكم فضائل الأعمال كثيرة لا نستطيع أن نُحصيها في هذا اللقاء اليسير، ولكن نحن نُشير إشارة أنّ المسلم يُحاول بقدر إمكانه يحرص على كل فضيلة، فلو مثلًا كل فضيلة من فضائل الأعمال تربي نفسك عليها شهر، مثلًا: (فضل الذِّكر) ، تُحاول تربي نفسك على فضل الذكر, (قراءة القرآن) تحاول أن تجعل لك كل يوم لو نقول مثلًا نصف ساعة، أو عشرة دقائق، تقرأ كل يوم قرآن لمدة عشر دقائق بركة وخير ونعمة، لو كل يوم تقرأ جزء يعني في الشهر ثلاثين جزء.

وهكذا، كل فضيلة من فضائل الأعمال لابد أن تجعل من برنامجك اليومي، من خطة الأعمال التي أنت تقوم بها، لابد أن تجعل لك نصيب وحظ من كل فضيلة من فضائل الأعمال التي ذكرها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

على سبيل المثال، وهذا أمر قد يتكاسل فيه الكثير من الناس، مثل الذهاب إلى المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت