الصفحة 61 من 118

والمؤمنات", يشمل به الأحياء والأموات, تصوّر من أبينا آدم عليه الصلاة والسلام إلى واقعنا الآن, كم مليار مسلم؟ وأنت تدعو لهم خلال أقلّ من ربع دقيقة تُدخل في رصيدك مليارات الحسنات, فعوِّدوا رحمكم الله نفسكم على هذه الصفة المباركة الطيبة, أنّك دائمًا تجعل جزء من دعائك أنّك تدعو لإخوانك المسلمين."

وهناك مسألة أحبابي الكرام يغفل عنها كثيرٌ من الناس ممّن وقع في مشكلة أو في مصيبة أو في أزمة, وهو أنه يعني ينسى يدعو لإخوانه بظهر الغيب, فأنت طالما وقعت في مشكلة أو أزمة أو تعانى من ديون مثلًا, وتعرف أخوك المسلم عنده ديون, فتقول: اللهم سدّد ديون أخي فلان, اللهم كذا ... , اللهم اغفر لهم, اللهم ارحمهم, اللهم أصلح حالهم, دائمًا تدعو لإخوانك المسلمين وبالذات المضطهدين والمأسورين والمجاهدين والمهاجرين الذين اضطُهدوا وعُذِّبوا واعتُقلوا, لا بدّ أن تدعو لهم, أن تجعلهم جزء من دعائك اليومي, واللهِ يا إخوة سوف تشعروا بالراحة, تشعروا بالسعادة, تشعروا بالطمأنينة, تشعر بقلبك سبحان الله فيه فعلًا يعني نقّيت قلبك من الحقد الحسد لأنّك جعلت جزء من دعائك لإخوانك المسلمين تدعو لهم أنّ الله سبحانه وتعالى يفرّج همومهم, أنّ الله سبحانه وتعالى يكون بعونهم, أنّ الله سبحانه وتعالى يكون معهم يخفّف عليهم آلامهم.

أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يوفّقني وإياكم لما يحب ويرضي. وجزاكم خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت