أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أيامًا مَّعدوداتٍ)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه, وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله, أما بعد:
أحبابي الكِرام هناك موضوع يحتاجه كل مسلم, الصغير والكبير, الذكر والأنثى, العالم والجاهل, الغني والفقير, هناك سؤال يطرح نفسه وهذا السؤال له أهمية كبيرة في حياتنا اليومية.
يسأل كثير من الناس: كيف أغير من حياتي؟ كيف أغير من أخلاقي؟ كيف أغير من سلوكياتي؟
مثلًا هو تعوّد على المعاصي أو تعوّد على ترك الواجبات أو تعوّد على الكذب أو تعود على أي ممارسات أخلاقية سيئة, فيقول كيف أنا أغير من حياتي, كيف أغير من طبائعي, لأن بعض الناس يقول لك الجبل يزول والطبع ما يزول, هذا غير صحيح! هذه همة العاجز, همة الضعيف, وهمة المؤمن القوي أنه يستعين بالله سبحانه وتعالى ويحاول يغير ما في حياته وواقعه, كثير من الناس يقول لك والله أنا تعودت على التدخين -مثلًا- فلا أستطيع أن أترك التدخين, فنقول هذا غير صحيح, أو تعوّد على النظر إلى الأفلام الإباحية -مثلًا- يقولك خلاص أنا تعوّدت, فإذًا هذا السؤال الذي يطرح نفسه, كيف يغير المسلم من واقعه ومن حياته ومن سلوكياته ومن طبائعه؟
وجدنا أحبابي الكِرام من خلال التجربة أعطيكم أمرين بحول الله وقوته وفضله قبل كل