نغيرها من خلال الدخول في دورة واحد وعشرين يوم, خذوا على سبيل المثال السرعة في الصلاة الآن نجد الكثير من المسلمين هداهم الله يسرعون في الصلاة ويكثرون الحركة لأنه تعود على السرعة في الصلاة, فلو صلى خلف إمام يطيل في صلاته لما استطاع, كذلك هو تعود على الحركة في الصلاة لكن نحن نقول اضبط نفسك ادخل مع نفسك في دورة واحد وعشرين يوم وبإذن الله سبحانه وتعالى سوف تجد النتائج, كل شيء كذلك حتى الإطالة في السجود, الآن بعض الناس ما يستطيع أن يطيل في سجوده لأنه لم يتعود على الإطالة في السجود هو خلاص ينقر الصلاة كنقر الديك. كذلك بعض الناس عندهم عادة ليست جيدة, يوجد عادات هي لا تدخل في الحرام والحلال لكن ليست جيدة, مثل بعض الناس يقرض أظافره بفمه -تعرفون الحركة هذه؟ - هو تعود عليها, نحن لا نقول هي حرام لكن ليست هيئة جميلة, لكن هو تعود أنه كلما جلس يبدأ يقرض أظافره بأسنانه, نحن نقول أنت تدخل معنا دورة تحاول تمسك نفسك الأيام الأولى صعبة وعسرة فلا تقول أنا لا أستطيع هذا صعب, هذا مستحيل, لا, هذا الكلام لازم تلغيه من قاموسك, ادخل معنا دورة واحد وعشرين يوم فبإذن الله سبحانه وتعالى سوف تتغير منك أخلاقيات وسلوكيات كثيرة جدًّا من خلال دخولك معنا هذه الدورة, وكذلك الأمر الأول كما قلنا تغيير البيئة في حياة الإنسان, أنا أضمن لمن أراد فعلًا أن يغير من حياة واقعه إذا غير هذين الأمرين فبإذن الله -ويكون عنده عزم وصدق في النية وثبات- بإذن الله كل شيء يتغير في حياته وفي واقعه وفي سلوكياته.
هذه الكلمة أحبابي الكِرام مهمة جدًّا لكل شخص, وتكفيك من أشياء كثيرة جدًّا, كثير من الناس عنده مشاكل في نفسه, مشاكل في أخلاقه, مشاكل في سلوكياته, يعاني مثلًا من الكسل, نقول تقضي على هذه المشاكل كلها بهذين الأمرين تدخل معنا دورة واحد وعشرين يوم تصبِّر نفسك, والأمر الثاني تغيير البيئة أي أنك تبحث عن بيئة صالحة تعينك على طاعة الله سبحانه وتعالى وعلى ترك معصيته.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.