الصفحة 89 من 118

المخدرات وبدأ يقع في المخدرات, صاحب أهل الزنا -نعوذ بالله- فبدأ يزني, صاحب أهل كذا فبدأ يقتدي بأخلاقهم وبطبائعهم وبسلوكياتهم.

النقطة الثانية من أسباب تغيير واقع الإنسان وحياته, وهذه ذكرها علماء النفس والتربية, قالوا أي شيء تريد أن تغيره من حياتك, من واقعك, من سلوكياتك, من طبائعك, فما عليك إلا أن تستمر واحد وعشرين يوم, بالتجارب هي ليس عليها دليل من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن بالتجارب, الأيام الأولى صعبة وشديدة وعسرة على الإنسان لكن مع الاستمرار والتمرين تتجاوز هذه المرحلة واحد وعشرين يوم تصبح هذه العبادة عندك سهلة ولهذا نجد الناس -مثلًا- في رمضان الأيام الأولى قد يكون يصعب عليه المسجد لكن مع الاستمرار يصبح عنده الأمر سهل جدًّا بل يتعلق قلبه في المسجد ما يتخيل نفسه كيف يترك الصلاة. فحتى في الأشياء من الحياة اليومية على سبيل المثال السرعة في قيادة السيارة من تعود على السرعة في قيادة السيارة خلاص تصبح السرعة تمشي في دمه وعروقه لكن نقول لهذا الشخص ادخل معنا دورة لمدة واحد وعشرين يوم لا تسرع واضبط نفسك بعد الواحد وعشرين يوم يصبح عندك هذا الأمر سهل أنك تضبط نفسك ولا تسرع في قيادة السيارة, أشياء كثيرة في حياة الناس لو تعودوا عليها من خلال دورة الواحد وعشرين يوم يتخلصوا منها.

كذلك مثلًا الآن شرب الشاي بدون سكر, الآن لو تسأل أكثر الناس من منكم يستطيع أن يشرب شاي بدون سكر؟ أحد يستطيع؟ لا أحد يستطيع لأنه متعود على السكر, طيب تقول لماذا تشرب القهوة بدون سكر؟ قالك والله خلاص نحن تعودنا على القهوة بدون سكر, طيب أنت ادخل معنا دورة, أنا أذكر أني دخلت مع نفسي دورة, سبحان الله هذه التجربة نفعتني كثيرًا جدًّا هذه دورة واحد وعشرين يوم انتفعت بها كثيرًا جدًّا جدًّا في حياتي, فأول أسبوع قد تكون بينك وبين لسانك معركة, الأسبوع الأول بالقوة تشرب هذا الشاي بدون سكر, الأسبوع الثاني يخف عليك, الأسبوع الثالث, بعدين يصبح عندك الأمر خلاص ما تشتهي ولا تحب أن تشرب الشاي بالسكر إلا قليل جدًّا. فلهذا أحبابي الكِرام كما قلت لكم كثير من عاداتنا وأحوالنا اليومية من أخلاقياتنا, من سلوكياتنا إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت