إن أهم أسباب العلة القادحة في الحديث:
1-الخطأ والنسيان الذي لا يسلم منه أي بشر مع كونه موصوفًا بالضبط التامّ.
ومثل هذا الخطأ يكون نادرًا من الثقة، ومع ذلك ليس من المعقول ولا من المشروع أن يصحح خطأهُ، ويستر عليه ولا يُبين، فالمنهج السليم أن يُعيَّن ويُبيَّن للناس حتى لا يتتابعوا في الخطأ.
قال ابن معين:"من لم يخطئ فهو كذاب".
وقال ابن المبارك:"من يسلم من الوهم؟".
وقد وهّمت عائشة جماعة من الصحابة في رواياتهم، وقد جمع الزركشي جزءًا في ذلك.