الصفحة 4 من 72

الفصل الأول: عناية العلماء بالإسناد وأثر ذلك في حفظ السنة النبوية

المبحث الأول: تعريف الإسناد

المبحث الأول: تعريف الإسناد

الإسناد في اللغة: مصدر أَسْنَدَ. تقول: أَسْنَدَ في الجِبل: صَعِد فيه (1) .

والسَّنَدُ لغةً: ما قابلك من الجبل، وعلا عن السفح (2) .

فالإسناد في اللغة: هو عملية الصعود في ذلك السند.

وفي الاصطلاح: حكاية طريق المتن (3) . وقال بعض العلماء:"هو رفع الحديث إلى قائله" (4) ومعناهما واحد.

وطريق المتن يسمى: السَّنَد (5) ، وهم الرواة الذين نقلوا ذلك المتن. وسُمِّي سندًا، لاعتماد الحفاظ عليه في الحكم على المتن بالصحة أو الضعف (6) ، مثال ذلك:

قول الإمام البخاري في صحيحه:"حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يُؤْمِنُ أَحدكُم حتى يُحبَّ لأَخيهِ ما يحبُّ لِنفْسِهِ" (7) ."

(1) انظر: القاموس المحيط: (ص370) ، ولسان العرب: (3/221) .

(2) المصدران السابقان.

(3) نزهة النظر للحافظ ابن حجر: (ص34) ، وفتح المغيث للسخاوي: (1/14) .

(4) المنهل الروي في علوم الحديث النبوي لبدر الدين بن جماعة: (1/81) ، والخلاصة في أصول الحديث للطيبي: (ص33) .

(5) انظر: فتح المغيث للسخاوي: (1/14) .

(6) انظر: المنهل الروي في علوم الحديث النبوي لبدر الدين بن جماعة: (1/81) ، والخلاصة في أصول الحديث للطيبي: (ص33) .

(7) صحيح البخاري: (كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه 1/12 رقم 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت