تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} ، وقد يطلق الهوى بمعنى المحبَّة والميل مطلقًا، فيدخل فيه الميلُ إلى الحقِّ وغيره، وربَّما استعمل بمعنى مَحبة الحقِّ خاصة والانقياد إليه، وسُئل صفوان بن عسال: هل سمعتَ من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يذكر الهوى؟ فقال: سأله أعرابيٌّ عن الرجل يُحب القومَ ولم يلحق بهم؟ فقال:"المرء مع من أحبَّ"، ولَمَّا نزل قولُه عزَّ وجلَّ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} قالت عائشة للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:"ما أرى ربَّك إلاَّ يُسارع في هواك"وقال عمر في قصة المشاورة في أسارى بدر:"فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولَم يهو ما قلتُ"وهذا الحديث مِمَّا جاء استعمال الهوى فيه بمعنى المحبة المحمودة"."
4 مِمَّا يُستفاد من الحديث:
1 وجوب اتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به.
2 تفاوت الناس في الإيمان.