فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 179

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رجلًا قال للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: أوصِني، قال:"لا تغضب، فردَّد مرارًا قال: لا تغضب"رواه البخاري.

1 قال الحافظ في الفتح (10/520) :"قال الخطابي: معنى قوله:"لا تغضب"اجْتنب أسبابَ الغضب ولا تتعرَّض لِمَا يجلبُه، وأمَّا نفس الغضب فلا يتأتَّى النهي عنه؛ لأنَّه أمرٌ طبيعي لا يزول من الجِبلَّة"، وقال أيضًا:"وقال ابن التين: جمع صلى الله عليه وسلم في قوله:"لا تغضب"خيرَ الدنيا والآخرة؛ لأنَّ الغضبَ يؤول إلى التقاطع ومنع الرِّفق، وربَّما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدِّين".

2 مدح الله الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، وأخبر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّه:"ليس الشديد بالصُّرعة، إنَّما الشديد الذي يَملك نفسَه عند الغضب"رواه البخاري (6114) ، وعلى المرء إذا غضب أن يكظم غيظه، وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، كما في البخاري (6115) ، وأن يجلس أو يضطجع، كما في سنن أبي داود (4782) عن أبي ذر أنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت