عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما أذن الله لشيء 1 ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن". وفي رواية:"لنبي حسن الصوت يتغنى 2 ب القرآن يجهر به"أخرجاه 3. وعن أبي لبابة أن رسول الله
1 في الأصل"إذنه".
2 لفظ"يتغنى"غير مثبت في الأصل.
3 البخاري 6: 157 في فضائل القرآن باب 356 من لم يتغن بالقرآن ولفظه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن"قال سفيان: تفسيره يستغنى به. ا. هـ, 9: 114 في التوحيد باب 30 قوله تعالى: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له.. الآية. ومسلم 1: 545 في المسافرين 34- باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن الحديث رقم (232) ولفظه"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن"233 بلفظ"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به". وأخرجه أبو داود 2: 157 في الصلاة 355- باب استحباب الترتيل في القراءة رقم الحديث 1473. والنسائي 2: 140 في كتاب الافتتاح- تزيين الصوت بالقرآن. والدارمي 1: 349 في الصلاة باب التغني بالقرآن: وأحمد 2: 271 , 285 , 450.