لحرب المسلمين، فقد روى البخاري (1) ومسلم (2) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار عليهم وهم غارُّون: أي غافلون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث بن ضرار.
ويروي ابن إسحاق - بإسناد ضعيف - أن ثمة قتالًا قد وقع على ماء المريسيع، ثم انهزم بنو المصطلق، وقتل بعضهم، وأخذ المسلمون أبناءهم ونساءهم وأموالهم، فتمت قسمة ذلك بينهم.
قال الحافظ ابن حجر:"ما في الصحيح أولى بالاحتجاج به". ولكن شبلي يقول:"إن رواية الصحيحين أيضًا منقطعة؛ لأن إسناده يصل إلى نافع، فهو منقطع". ورد عليه السيد سليمان الندوي: يقول: كأن المؤلف نظر إلى أول الحديث، وإلا ففي الأخير صرح نافع بقوله: حدثني هذا الحديث عبد الله ابن عمر وكان في الجيش (3) .
1-وكذلك يحتاج الكتاب إلى تخريج الروايات من المصادر والمراجع، ودراسة بعض الروايات لبيان درجتها.
(1) أخرجه البخاري ح (2541) .
(2) صحيح مسلم (3/1356/ح/2531) .
(3) أخرجه البخاري ح (2541) .