-فرعها الوحيد في العالم في دولة قطر!!
لابد للعدو إن أراد أن يهزم عدوه أن يدرس قيادات عدوه ورموزه وعلمائه ويعرفهم ليسهل عليه أن يقضي عليهم بأي أسلوب يراه مناسبًا مكانيًا وزمانيًا، ومن هذا المنطلق قام الأمريكان بدراسة تفصيلية عن السلفية الجهادية ورموزها وعلمائها: وكان من أبرز هذه المؤسسات مؤسسة راند الخبيثة حيث رسمت خارطة واعتبرت الشيخ أبي محمد المقدسي هو أخطر رجل في العالم بسبب كتبه ومؤلفاته وتوحيده
فقد أنتج مركز مكافحة الإرهاب بأكاديمية وست بوينت العسكرية بحثًا بعنوان:"أطلس الأيديولوجية السلفية الجهادية"، جاءت فيه خارطة تبين أبرز مشايخ السلفية الجهادية وحجم تأثير كل واحد منهم فمن بين كل هؤلاء العلماء والأمراء والنجباء، تأتي مرتبة الشيخ المقدسي في الصدارة بلا منازع؛ فدائرته - التي تمثل حجم التأثير - هي أكبر دائرة بين الدوائر، ثم من بعده دائرة الشيخ الدكتور عبد الله عزام رحمه الله، ثم دائرة الشيخ الحافظ يوسف العييري رحمه الله، ثم ... إلخ
ولقد قام أحد النصارى من أحد الدول الأوروبية بكتابة رسالة دكتوراه بعنوان:"المقدسي"تكلم فيها عن الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله، وضمنها أقوال المؤيدين والمعارضين للشيخ .. والغريب أن هذا النصراني قد قرأ جميع كتب الشيخ المقدسي .. والأغرب أن له مقالًا يرد فيه على من زعم تراجع الشيخ المقدسي، ويبين فيه ثبات الشيخ حفظه الله وعدم تراجعه! ..
استعانت هذه المؤسسة بعدد من من الأطياف المحسوبة على الاسلام والمسلمين للقضاء على السلفية الجهادية العالمية وكان من أبرز هؤلاء المستخدمين الأزاهرة وعمرو خالد كما ورد في أحد التقارير الصادرة عن المؤسسة وبعد الفشل استعانوا بأدعياء السلفية كأهل الارجاء أو سلفية التصفية والتربية للقضاء على الاسلام العملي الحركي وعلى أبرز رمز من رموزه وهو الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله ورعاه (المعمل الفكري للارهاب حسب زعمهم) وبعد كل هذا العناء كانت النتيجة الفشل تلو الفشل ولم يتم لهم تحقيق مرادهم والتساؤل المطروح الآن هل ستكون المحطة القادمة لهذه المؤسسة هم أهل الغلو وأعداء الشيخ محمد عبد الوهاب (شبكة مداد السيوف) واستعمالهم كمحطة مرحلية للنيل من الشيخ أبي محمد المقدسي؟؟